تاريخ النشر: 2015-11-11 | 19:49
تاريخ النشر: 2015-11-11 | 19:49
أمد/ رام الله: أحيت حركة فتح إقليم ماليزيا وتايلند الذكرى الحادية عشر لاستشهاد الرمز ياسر عرفات, وجاء في البيان الذي وصل (أمد):
بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم ... يا جماهير أمتنا العربية وأحرار العالم
في ذكرى استشهاد الأب والقائد المؤسس ياسر عرفات أبو عمار, إذ نحيي فيكم صمودكم الأسطوري وعزيمتكم التي لا تلين في مواجهة المحتل الغاشم, في الذكرى التي لا تغيب عن أذهاننا ابداً والتي تغرس في القلب اصرار وتحديا يزداد يوماً بعد يوم على مواصلة درب القائد الياسر في النضال والكفاح من أجل القدس من أجل العودة و من أجل الدولة, ذلك الدرب الذي لا ينتهي في مخيلة الفلسطيني إلا وقد حقق حلمه وحلم مفجر الثورة وصانع الهوية, حلم كل شهيد وكل أسير وكل جريح حلم الياسر الذي ارتقى شهيداً دفاعا وتضحيةً عن الحق الفلسطيني.
تعود ذكرى استشهادك يا سيد الأبطال وقد تجددت فينا صلابتنا واصرارنا في مواجهة الغاصب المحتل مستلهمين من ابستامتك ومن عنادك كل طرق النضال وأساليبه في دحر المحتل وإفشال خططه ومؤامراته في تشتيت شملنا وتهويد مقدساتنا واحتلال أرضنا, تعود ذكراك وقد هبَّت جماهير شعبنا البطل تَصُد بربرية الإحتلال الغاشم وعنصريته في القدس وغزة في بيت لحم ورام الله في الخليل وعكا في جنين وسخنين في نابلس ويافا وفي كل مكان من فلسطين الشموخ, تلك الجماهير التي لا تَكِل ولا تستكين تؤكد من جديد على وحدة الأرض و وحدة الدم وتلتحم في مشهد أسطوري عفوي واحد تُسطّر فيه أروع ملاحم البطولة والفداء من أجل الحرية من أجل القدس والهوية من أجل الدولة والشرعية .
يا شعبنا العظيم البطل ،،، في ذكرى استشهاد مفجر ثورتنا وصانع هويتنا, نؤكد لروحه الطاهرة ولجموعكم المنتفضة أننا على الدرب سائرون لن نترنح ولن نحيد عن درب الشهداء الأبرار ونجدد العهد والوفاء لدماء أبو عمار القائد الثائر ولدماء الأطهر والأزكى منا جميعا شهداء شعبنا الذين قضوا نحبهم من أجل مستقبلنا وهاهم يواصلون المسير في الالتحاق بكوكبة الشرفاء والأبطال يُعَبّدون الطريق بدمائهم من أجل أجيال المستقبل. فيا جيل البناء والإستقلال ها نحن نجدد العهد والوفاء في مواصلة النضال والكفاح على طريق الإستقلال وعلى خطى الياسر رمز الحرية والكفاح الذي قاد المسيرة لعقود ناضل فيها قاتل وعاند حتى يصنع الفلسطيني وينأى بقراره المستقل عن التناقضات والمساومات وعن فوضى اللاأخلاق في السياسة التي خذلت جموع شعبنا في الوطن والشتات. فإننا فخورون بقائدنا البطل ياسر عرفات بحكمته وعقلانيته بدهائه وحنكته التي رفعت من اسم وطننا وجعلته يتربع على طاولات الأمم يطلب حق شعب طال نضاله من أجل حريته.
يا جموع شعبنا المُفَدى ...
تمر علينا الذكرى الحادية عشر لذكرى استشهاد قائدنا وتَتَسطّر صفحة أخرى من صفحات الشرف الوطني بنضالات أبنائنا الميامين الأحرار, ونحن في أمس الحاجة إلى وحدتنا الوطنية حتى نقوى ونقوى ونسد ضعف الخاصرة التي يطعننا فيها عدونا الصهيوني, لذا فإننا كأبناءٍ لهذه الحركة الرائدة فتح نؤكد بشكل قاطع أن الوحدة الوطنية هي الحصن الآمن لإستمرار كفاحنا ومسيرة نضالنا ومقاومتنا وصولاً إلى تحقيق أهدافنا التي استشهد لأجلها الفارس البطل ياسر عرفات. وإننا نؤكد التفافنا حول قيادتنا الشرعية متمثلة بالأخ القائد الرئيس محمود عباس أبو مازن واثقون برؤيته وبرنامجه السياسي الذي أعطى للقضية شكلاً ومعنىً آخر وقد أعادها وبقوة إلى الميادين والساحات الدولية و متحدياً بسياسته ودبلوماسيته غطرسة الاحتلال الصهيوني لأرضنا وفاضحاً مخططاته العنصرية في تهويد وتقسيم مقدساتنا وطمس معالمها. وعليه في تلك الذكرى البطولية لإغتيال زعيمنا الخالد ياسر عرفات إذ نجدد مبايعتنا للرئيس محمود عباس في منهجيته و رؤيته في مقارعة الصهيوينة عبر كل الساحات الدولية منتزعاً الاعتراف بأحقيتنا ببناء الدولة الفلسطينية وصولاً إلى تحقيق ذلك الحلم الذي بات اليوم أقرب من أي وقت مضى مجسدين كل مراحل نضالنا في ذلك الصرح الذي بدأت معالمه تتجسد مع صعود العلم الفلسطيني و رمزنا الوطني في ساحات الأمم بين أعلام الدول. ونتمسك بمبادئ حركتنا ونلتزم بمبادئ العمل الوطني المشترك وقيم الوحدة الوطنية في ميادين النضال و إعلاءً للمصالح العليا لشعبنا حتى جلاء الاحتلال و وأد الاستيطان واستكمال بناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ....
تحيا فلسطين حرة عربية .. ويحيا شعبنا العظيم حراً أبياً .. ولتحيا روح ياسر عرفات أبو عمار فينا أبدا ... والمجد والخلود للشهداء....
وإنها لثورة حتى النصر.:::
حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
إقليم ماليزيا وتايلند