تاريخ النشر: 2023-05-08 | 11:40
تاريخ النشر: 2023-05-08 | 11:40
غزة: أدان تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" بأشد العبارات إقدام مجموعة من المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وأداء دروساً وحصصاً توراتية بالقرب من مصلى باب الرحمة.
وحذر التجمع "حرية" من تصاعد أعمال العنف التي ينفذها قطعان المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى.
وقال التجمع في بيان له، اقتحم يوم الأحد الموافق 07/05/2023 عشرات المستوطنين المتطرفين، يرأسهم المتطرف "يهودا غليك" المسجد الأقصى، بحماية مشدَّدة من شرطة الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، تخللها دروساً وشروحات توراتية وأداء طقوس تلموديه في منطقة مصلى باب الرحمة.
وأكد التجمع، أن سلوك المستوطنين في المسجد الأقصى مبني على خلفيات دينية وعقائدية مرتبطة بنظرة جماعات المتطرفين اليهود الدينية للأراضي الفلسطينية عموماً وللمسجد الأقصى على وجه الخصوص، و يرى "التجمع" بأن عمليات الاقتحام للمسجد تأتي في سياق مخططات الاحتلال الرامية لفرض التقسيم الزماني والمكاني كمقدمة لتغيير معالم الأقصى وهويته الإسلامية، وتهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
*تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية"* إذ يجدد إدانته لاقتحامات المستوطنين اليومية لباحات المسجد الأقصى وما يصحبها من تنفيذ جولات استفزازية وأداء طقوساً تلموديه وشروحات توراتية، فإنه يؤكد أن سلوك المستوطنين يشكل انتهاكاً جسيماً لأحكام وقواعد القانون الدولي المتعلقة بحماية الأماكن المقدسة ودور العبادة، كما ويشكل مخالفة خطيرة لرغبة الأسرة الدولية التي أكدت في عشرات القرارات على الوصاية الهاشمية الأردنية على المسجد الأقصى، ويحذر التجمع من أن صمت المستوى الرسمي لدى الاحتلال الإسرائيلي على سلوك مستوطنيه العدواني والاستفزازي داخل باحات الأقصى، قد يؤدي إلى إثارة الاضطرابات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهذا ما ينذر بتفجر الأوضاع وحدوث موجة من العنف داخل الأراضي المحتلة، وإزاء ذلك، فإن التجمع "حرية":
1. يطالب المجتمع الدولي بإدانة سلوك المستوطنين في الأراضي المحتلة عموماً، وفي المسجد الأقصى على وجه الخصوص، ويدعوه للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإجبارها على منع اعتداءات مستوطنيها على المسجد الأقصى ، ويحثه على اتخاذ إجراءات تضمن الحماية للأماكن المقدسة ودور العبادة في الأراضي المحتلة، للحيلولة دون انفجار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
2. يطالب المملكة الأردنية الهاشمية بالقيام بالدور المنوط بها في حماية مدينة القدس والمسجد الأقصى، باعتبارها صاحبة الوصاية القانونية بموجب قرارات الأمم المتحدة، والاتفاقيات الدولية.
3. يجدد دعوته للسلطة الوطنية الفلسطينية برفع وتيرة التعاون الدولي وفضح جرائم الاحتلال بحق الأماكن المقدسة، وملاحقته عليها أمام القضاء الدولي لاسيما أمام المحكمة الجنائية الدولية.
4. يدعو المؤسسات الدولية والمدافعين عن حقوق الإنسان لفضح سياسات الاحتلال العنصرية في مدينة القدس المحتلة، وعلى وجه الخصوص عدوان المستوطنين المتواصل على المسجد الأقصى.