تاريخ النشر: 2019-05-20 | 08:59
تاريخ النشر: 2019-05-20 | 08:59
أمد/ غزة: نعى حزب الشعب الفلسطيني الاثنين، القائد الوطني التقدمي زياد عاشور، الذي رحل صباح هذا اليوم بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر يناهز ٦٣عام .
وقال الحزب، إنّه أفنى حياته مناضلا في صفوف حزب الشعب. امتدادا لكفاحه العنيد في الحزب الشيوعي الفلسطيني، مؤمنا ببرنامجه الوطني والاجتماعي، ومناضلا من اجل حقوق شعبنا العادلة .
وأضافـ قد انحاز بكل مبدئية وعناد لمصالح الفئات الفقيرة الكادحة والمسحوقة.. متفانيا ومبدعا في خدمتهم، فكان له باع طويل في الدفاع عن حقوقهم وتقديم المساعدات لهم، وتكريس جل جهده التطوعي خدمة لهم . كما كان مدافعا شرسا عن حقوق العمال وقضاياهم .
وأوضح، أنّه ابان اندلاع المواجهات خلال الانتفاضة الكبرى، كان رفيقنا زياد من قادتها الاوائل، وعلم من اعلامها عرفته شوارع مخيم جباليا، ومخيمات قطاع غزة كافة، التي كان يتنقل بينها من اجل تعزيز الروح الكفاحية لدي الرفاق، فكان مدرسة في العطاء والنضال والابداع، ولم يتردد يوما في تقدم الصفوف والمواجهات مما عرضه لبطش المحتلين المجرمين من اعتداء واعتقال وفرض اقامات الجبرية عليه، وبرغم كل ذلك لم يتراجع قيد انمله عن دربه ودرب رفاقه المناضلين .
واكد، أن أبا طارق صاحب البسمة والروح الخفيفة التي تضفي على اي لقاء اجواء غير عادية، كيف لا وهو الذي حفظ اشعار احمد فؤاد نجم، وكانت تسكنه اغاني الشيخ امام المناضل المصري الشيوعي التقدمي.. كان يرددها بكل فخر واعتزاز بالانتصار للوطن والحرية والفقراء والكادحين والانسانية .. كيف لا وهو الذي بجعبته الاف الحكاوي والحواديث التي تحمل مضامين ودلالات التمرد والانتماء، ومشاعر الانسان البسيط المكافح.. قصص تتسع لمجلدات عن تفاصيل حياته بحلوها ومرها، تلك التي تجسد المعاني الحقيقية للوطن والانسان .
ابا طارق.. غادرتنا اليوم رفيقنا المغوار لتلتحق بركب من سبقوك من الرفاق المناضليين الذين لم يتوانوا طوال حياتهم عن الاستمرلر على نهج الثورة والثوار.. وعن الاخلاص لقضايا الشعب والوطن.
وتابع، ان حزب الشعب الفلسطيني وهو ينعي بكل فخر واعتزاز رفيقه القائد زياد عاشور، فانه يتقدم لاسرته وعموم افراد عائلته بالتعزية الحارة، متمنيا لهم مزيدا من الصبر والسلوان.
وعاهد، الحزب رفيقه بمواصلة دربه النضالي، الى ان يحقق شعبنا اهدافه في الحرية والاستقلال والعودة، واقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل الاراضي التي احتلت عام ٦٧ وعاصمتها القدس .