تاريخ النشر: 2023-10-11 | 14:47
تاريخ النشر: 2023-10-11 | 14:47
غزة: يتوجه حزب الشعب الفلسطيني في هذا النداء العاجل لكل الأحزاب والقوى اليسارية والتقدمية وحركات التضامن وأصدقاء شعبنا وأحرار العالم، بضرورة وسرعة التحرك والضغط على حكومات بلدانكم وأصحاب القرار فيها، وعلى الهيئات الدولية كافة، عبر التظاهرات والاعتصامات الاحتجاجية ومن خلال كل السبل الممكنة،
وذلك من أجل: التدخل العاجل لوقف العدوان الحربي والدموي الذي تشنه دولة الاحتلال الإسرائيلي بكل جيشها وآلتها العسكرية منذ يوم السبت الماضي على شعبنا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، حيث يواصل الطيران الحربي الإسرائيلي وبوارجه ومدفعيته، قصفهم العشوائي الواسع والمكثف للأحياء السكنية وكل المنشآت المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية والتموينية ودور العبادة والتعليم والطواقم الطبية والخدماتية والاعلامية، وهو ما أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من ألف مواطن فلسطيني من المدنيين، وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح مختلفة، منهم المئات في حالات حرجة وخطيرة، وجل هؤلاء الضحايا هم من الأطفال والنساء وكبار السن، بما في ذلك إبادة عائلات بأكملها، وتدمير وخراب واسع النطاق طال عدد هائل من المباني والمنشآت والبنى التحتية المدنية، بما في ذلك ضواحي وأحياء بأكملها تم تسويتها في بالأرض، وهو ما أدى إلى نزوح وتشريد أكثر من 250 ألف نسمة، جراء هذا العدوان الذي مارس وما زال سياسة الأرض المحروقة والإبادة الجماعية والتهجير القسري للسكان. هذا إضافة إلى جريمة تشديد الحصار على أكثر من مليونين ومئتين ألف نسمة يعيشون في قطاع غزة، وقطع إمدادات المياه والكهرباء والوقود والطعام والأدوية والمستلزمات الطبية عنهم.
إن حزب الشعب وهو يوجه هذا النداء، يستصرخكم ويطالبكم، بفضح وتعرية هذه الحرب المفتوحة والممنهجة على شعبنا في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة - الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس – التي تقوم بها إسرائيل كقوة احتلال، بتحريض ودعم صريح ومعلن من الولايات المتحدة الأمريكية، التي كرست مقدراتها العسكرية والاستخبارية وماكينة وسائلها الإعلامية المختلفة للتضليل الرأي العام العالمي حول حقيقة ما يجري في فلسطين والشرق الأوسط، والتغطية على جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل وممارساتها سلطات الارهابية والعنصرية بحق شعبنا الفلسطيني، ومن اجل لجم كل السياسات والممارسات إسرائيل وإلزامها بالقوانين والمواثيق العالمية لحماية حقوق الانسان، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.