تاريخ النشر: 2022-03-07 | 12:50
تاريخ النشر: 2022-03-07 | 12:50
رام الله: اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن الضغوطات التي تمارس على القيادة الفلسطينية لاتخاذ موقف مناهض لروسيا لحربها على أوكرانيا، بمثابة استمرار لسياسة الكيل بمكيالين والتي تريد "ادانة روسيا " في المقابل هذه الدول لم تحرك ساكنا أمام العنصرية والفاشية التي تقوم بها دولة الاحتلال وبشكل يومي ضد شعب محتل منذ أكثر من 74 عاماً.
وقال نائب الأمين العام للجبهة عوني أبو غوش أن هذه الضغوط الدولية تكشف حقيقة المجتمع الدولي ومعاييره المزدوجة في معالجة الأزمات الدولية ، فحين ترفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتوسم نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال "بالارهاب" ، وتحاول مساومته على حقوقه التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية، تسارع في ادانة الهجوم الروسي على أوكرانيا وتشرعن مقاومته وتمده بالسلاح والمال، وتضغط على الدول لتسجيل مواقف دولية .
وتابع أبو غوش جملة من العقوبات الاقتصادية طالت حتى الجانب الرياضي على روسيا ، بالمقابل الشعب الفلسطيني الذي تنتهك حقوقه ويهجر قسرا من ارضه ، ويمارس ضده ارهاب دولة منظم ، لم تقم أية دولة بفرض اية عقوبات اقتصادية على الاحتلال بل تقوم بتزويده بالسلاح والمال وتحارب من يقوم بمقاطعته .
وأوضح أبو غوش الشعب الفلسطيني وقيادته من أكثر الشعوب التي تعرف معنى الاحتلال والقتل والدمار، ولذلك فهي مع حرية كافة الشعوب وتتمنى أن تنتهي هذه الأزمة بما يحقق الأمن والاستقرار لروسيا أولاً انطلاقاً من معاهدة مينسك الموقعة عام 2014 ليعيش العالم بأسره في أمان واستقرار بعيدا عن الحرب.
ومن جانبه، يعرب حزب الشعب الفلسطيني عن استنكاره الشديد للضغوط المتواصلة على فلسطين لإدانة روسيا والاصطفاف في جبهة حلف "الناتو" في القضية الاوكرانية.
ويؤكد حزب الشعب الفلسطيني في المقابل دعمه لحل سلمي سريع للقضية الاوكرانية بما يحفظ حقوق وكرامة الشعبين الاوكراني والروسي الذي تربط شعبنا الفلسطيني بهما علاقات وثيقة تعززت خلال حقبة الاتحاد السوفييتي.
إن شعبنا الفلسطيني من أكثر شعوب العالم حساسية ورفضا للحروب والدمار الذي تخلفه، حيث اكتوى بنارها ولا يزال نتيجة العدوان الاسرائيلي وحروبه على غزة واجتياح الضفة الغربية ومواصلة الاحتلال. كما أنه من أكثر الشعوب مقتا لروية قوافل اللاجئين تغادر بيوتها ومساكنها حيث أنه وبالاختلاف عن مأساة كل هؤلاء، لا يملك لاجئوه امكانية العودة الى ديارهم منذ ٧٤ عاماَ بسبب الاحتلال، ولذلك فإنه منحاز للحل السلمي العاجل لهذه الازمة، ويرفض استمرار محاولات تصعيدها الذي تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل خاص، وفي ظل أبشع مظاهر المعايير المزدوجة في التعامل مع القضية الفلسطينية واستمرار الاحتلال بدعم كامل من الولايات المتحدة وبتعطيل كامل من قبلها لتنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة.
إن حزب الشعب الفلسطيني يدعم بوضوح رفض الاستجابة لهذه الضغوط المتواصلة والتمسك بالموقف الداعي لحل سلمي سريع للازمة الاوكرانية.