تاريخ النشر: 2022-02-10 | 08:34
تاريخ النشر: 2022-02-10 | 08:34
رام الله: أعلن حزب حزب الشعب الفلسطيني، أنه في الذكرى الأربعين لإعادة تأسيسه في العاشر من فبراير عام 1982، مصمم على مواصلة النضال من أجل تحقيق أهداف الشعب الوطنية في الخلاص من الاحتلال البغيض وإنجاز التحرر الوطني ونيل الاستقلال .
وأكد الحزب، تمسكه بالإرث الشيوعي الذي سجل بدماء وتضحيات رفاق دفعوا الغالي والنفيس من أجل إحقاق الحقوق المشروعة لشعبنا وضمان عيشه بعزة وك، مضيفاً أنه يسير على خطى قادته فؤاد نصار ومعين بسيسو وسمير البرقوني وبشير البرغوثي وسليمان النجاب، الذين رحلوا وهم ممسكين بالجمر من أجل انارة دروب الحرية والكرامة.
وظعا الحزب إلى، توسيع النضال الوطني عبر المقاومة الشعبية للاحتلال وكل مظاهره، واعتماد استراتيجية وطنية شاملة تتضمن الأسس التي طرحها الحزب عبر عديد الوثائق وخلال الحوارات التي سبقت عقد اجتماع المجلس المركزي الأخير، وكانت السبب الرئيسي لإنسحاب الحزب من ذلك الاجتماع.
كما دعا الحزب، إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وعيشه بكرامة على أرضه، وتوفير الرعاية للاجئين الفلسطينيين ورفض التوطين والتهجير والتمسك بحق العودة والحرص على استمرار دور "الأونروا".
وطالب الحزب، بوقف الرهان على الوعود المتكررة التي تطلقها الإدارات الامريكية ورفض الانزلاق لمصيدة التحسينات الاقتصادية وما يسمى بإجراءات بناء الثقة والتفاهمات في قطاع غزة.
كما طالب، بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية في 19/5/2020 والمتمثلة في إنهاء العمل بالاتفاقات وتحديد العلاقات مع الاحتلال، واستئناف العمل بالقرارات التي اتخذها اجتماع الامناء العامون والتنفيذية في 3/9/2020 في هذا الاتجاه.
ودعا الحزب، إلى توسيع وتعزيز المقاومة الشعبية للاحتلال وصولاَ للانتفاضة الشعبية الشاملة والعصيان الوطني وتشكيل القيادة الموحدة فورا لتحقيق ذلك، باعتبار ذلك هو الرد الحقيقي على استمرار الاحتلال وممارساته العنصرية وباعتبار ان المهمة المركزية لشعبنا هي إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال الوطني.
وأشار الحزب، إلى ضرورة مواجهة مسيرة التطبيع العربي وتعزيز العلاقات مع الاحزاب والشعوب العربية لتشكيل تيار شعبي موحد لمواجهة ومقاومة التطبيع وتعزيز علاقات التضامن مع شعوب العالم ومنظمات التضامن مع شعبنا وخاصة الـ BDS.
ورأى الحزب، أن التصويب الواضح للعلاقة مع السلطة الفلسطينية، بتأكيد مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية للسلطة الفلسطينية، وبإعادة تعريف السلطة الفلسطينية استنادا الى قرار الامم المتحدة رقم 19/76/ لعام 2012، وليس بوصفها نتيجة التزامات واتفاقات "اوسلو"، وأخذ المقتضى الضروري لذلك سواء على صعيد سياساتها وبرامجها الاقتصادية والاجتماعية وحماية الحريات الديمقراطية وحقوق المواطنين وبما يخدم تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وعلى صعيد علاقاتها بالاحتلال ووقف التزاماتها في هذا الشأن، وفي مقدمتها الوقف الفوري للتنسيق الامني.
وأكد الحزب، على ضرورة الاتفاق على أسس الشراكة السياسية وترجمتها الواضحة لتعزيز دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والتحضير الجدي لعقد اجتماع المجلس الوطني التوحيدي، والتوافق على اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال ذات الفترة بعد الاتفاق الجماعي على الافق السياسي لهذه الانتخابات وقضية القدس فيها، وعلى قاعدة إنهاء الانقسام وتطبيق الاتفاقات الخاصة بذلك دون زيادة او نقصان.
وطالب الحزب، بتوسيع حملة التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال. ووجه التحية للشخداء الذين سقطوا دفاعا عن حقوق شعبنا وكرامته. كما يتوجه بالتحية الحارة الى أهلنا في الداخل، ويؤكد تضامنه الكامل مع نضالاتهم ضد الاحتلال والعنصرية.
وأكد الحزب، على المضي نحو عقد مؤتمره العام الخامس، يجدد وفائه لكل تضحيات شعبنا ولمؤسسي حزبنا ومناضليه وشهدائه وأسراه، وللمبادئ والقيم النبيلة التي كافحوا وضحوا من أجلها، والتزامه في تعزيز وتكريس هوية الحزب الفكرية والاجتماعية، حزباَ للشيوعيين الفلسطينيين وللتاريخ المجيد لحركتهم الثورية في فلسطين.
ووجه الحزب، دعوة إلى رفاقه وأصدقاءه لإحياء ذكرى انطلاقته بمواصلة الفعاليات الكفاحية في ميدان المقاومة الشعبية والمقاطعة، وفي ميدان النضال الاجتماعي والديمقراطي، ومن أجل إنهاء الانقسام وحماية الحقوق والحريات العامة، وفي ميدان النضال الفكري والثقافي من أجل مجتمع ودولة فلسطينية عصرية تقوم على الحداثة والتقدم، وتقوم على العدالة والمساواة.