تاريخ النشر: 2019-03-07 | 23:05
تاريخ النشر: 2019-03-07 | 23:05
أمد/ رام الله: حيا حزب الشعب الفلسطيني المرأة الفلسطينية بشكل خاص ونساء العالم عامة في ذكرى الثامن من آذار يوم المرأة العالمي، مستذكراً المعاني العظيمة التي كرستها من خلال نضالاتها ضد مختلف أشكال الظلم والاستغلال والاضطهاد القومي والاجتماعي الذي تعرضت له على مدار قرون من الزمن، خاضت خلالها ملاحم بطولية سطرتها في مواجهة الاستعمار والاحتلال ودفاعا عن وطنها وحقوق شعبها في التحرر والحرية، وضد الاضطهاد والعنف والتمييز الاجتماعي الذي تتعرض له، ومن أجل انتزاع حقوقها في المساواة والعدالة.
وطالب الحزب في بيان صدر عنه، الخميس، بمناسبة الثامن من آذار/مارس يوم المرأة العالمي، بضرورة مواءمة التشريعات الفلسطينية مع ما جاء في وثيقة الاستقلال والقوانين والمواثيق الدولية، واتخاذ كل الاجراءات لضمان المساواة والعدالة الاجتماعية للمرأة في فلسطين.
وقال الحزب، إن الثامن من آذار عيد المرأة العالمي، يأتي هذا العام وقضيتنا الوطنية تعيش أخطر مراحلها، حيث تتعرض للتصفية ويعمل الاحتلال وبدعم أمريكي سافر لتكريس احتلاله، كما لا تزال المرأة الفلسطينية، ترزح تحت أسوأ وأقسى الظروف، بفعل الاحتلال البغيض الذي يمارس ضدها العنف والاضطهاد، ويحرمها من أدنى حقوقها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، من جهة، وتعاني من أشكال وصور مختلفة من الاستغلال والاضطهاد والعنف والتمييز على أساس النوع الاجتماعي، من جهة ثانية.
وأعرب حزب الشعب عن تقديره العالي للمرأة الفلسطينية التي كانت شريك الرجل في كل معارك النضال الوطني دفاعا عن شعبها وقضيته، واستطاعت عبر نضالاتها الدؤوبة، تحقيق العديد من الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
ويؤكد أن رسالة الثامن من آذار لم ولن تنتهي، بل هي رسالة متجددة في كل زمان ومكان، وإن المعركة من أجل مساواة المرأة هي مهمة كل المجتمع ولا تقتصر على النساء فقط, وفي المعركة أو النضال لمساواة المرأة لا يوجد حياد.
وانطلاقاَ من ذلك، فإن حزب الشعب يرفع صوته مجدداَ ضد كل أشكال الاستغلال والعنف والتمييز والمضايقات والتحرشات التي تتعرض لها المرأة في فلسطين، وضد كل المحاولات الظلامية والمتخلفة التي تحرض على التمييز وممارسة العنف ضدها، أو تسعى للمساس بأي من حقوقها ومكتسباتها.
إن حزب الشعب الفلسطيني وهو يهنئ المرأة الفلسطينية ونساء العالم أجمع، يؤكد على أهمية مواصلة النضال من أجل الحريات الديمقراطية وتحقيق المساواة، يؤكد على التمسك بما جاء في وثيقة الاستقلال التي أقرها المجلس الوطني الفلسطيني في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1988 والتي أقرت المساواة الكاملة بين النساء والرجال في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ويطالب مجدداَ بضرورة العمل على موائمة القوانين والتشريعات الفلسطينية كافة مع ما جاء في وثيقة الاستقلال، وكذلك مع اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" التي صادقت عليها دولة فلسطين في نيسان/ أبريل عام 2014 بدون تحفظات على أي من موادها وبنودها.
وفي هذه المناسبة أيضاَ، يتوجه حزب الشعب بتحيات خاصة لأسيراتنا وأسرانا البواسل القابعين بسجون الاحتلال البغيض.