الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حزب الشعب يطالب "الرئاسة" و"التنفيذية" التوجه العاجل لمجلس الأمن لوقف العدوان وملاحقة مجرمي الحرب

حزب الشعب يطالب "الرئاسة" و"التنفيذية" التوجه العاجل لمجلس الأمن لوقف العدوان وملاحقة مجرمي الحرب

تاريخ النشر: 2014-06-22 | 13:44

أمد/ رام الله: دعا حزب الشعب جماهير الشعب الفلسطيني لتوحيد الجهود في مواجهة العدوان الاسرائيلي الشامل، مطالبا بالحماية الدولية لشعبنا وملاحقة مجرمي الحرب في اسرائيل، وقالت ان اسرائيل تنفذ مخططا معد مسبقا لاجتياح الضفة الغربية وممارسة العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني ومواصلة التنكر لمطالب الاسرى المضربين عن الطعام، بذريعة اختفاء المستوطنين.

ودعا حزب الشعب الرئاسة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التوجه بطلب عاجل لمجلس الامن من أجل التدخل الفوري لوقف العدوان العسكري المتواصل على شعبنا ومقدراته ووقف سياسة العقاب الجماعي الاسرائيلية المتصاعدة، ومن أجل اتخاذ الاجراءات التي تضمن الحماية الدولية لشعبنا ولانهاء الاحتلال عن أراضي دولته المحتلة، يطالب بضرورة استكمال الانضمام للمنظمات والاتفاقيات الدولية واستثمارها من أجل سرعة ملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب في اسرائيل.

واصدر حزب الشعب بيانا بهذا الخصوص هذا نصه:

"يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل:

تستمر دولة الاحتلال الاسرائيلي الفاشي في حملتها الارهابية ضد شعبنا الفلسطيني في كامل انحاء الضفة الغربية، وبشكل خاص في محافظة الخليل، وفي قطاع غزة، وهي بذلك تستبيح بشكل كامل حرمة المدن والقرى والمخيمات، والجامعات والمؤسسات والمراكز الاجتماعية والمنازل السكنية الآمنة.

وهي اذ تغلف حملتها العسكرية الشرسة على شعبنا بذريعة اختطاف مستوطني وجنود الاحتلال الثلاثة، فانها في حقيقة الامر تنفذ مخططا معد مسبقا لاجتياح الضفة الغربية وممارسة العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني ومواصلة التنكر لمطالب الاسرى المضربين عن الطعام، وترسيخ صورة السلطة الفلسطينية كسلطة عاجزة ومهزوزة واخضاعها لاحتياجات الأمن الاسرائيلي ومتطلبات رؤيته السياسية لمستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة بمعزل عن بعضهما البعض، والقضاء على تطلعات الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على انقاض الاحتلال والاستيطان، والحيلولة دون استثمار التضامن الدولي مع شعبنا من أجل ذلك ومن اجل ضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194.

ويعكس الاعلان الصريح لحكومة نتنياهو في اصراره على اجهاض المصالحة الوطنية، أكثر من مجرد موقف خاص تجاه حكومة التوافق الوطني او الانتخابات او غيرها من قضايا المصالحة، بل انه في الجوهر موقف رافض لتكريس الوحدة والمستقبل الواحد لكل من الضفة الغربية وقطاع غزة بوصفها أراضي الدولة الفلسطينية التي اعترفت بها الامم المتحدة، وهو في الواقع امعان في السعي الاسرائيلي المنهجي لاجهاض مشروع الدولة الفلسطينية عبر تكريس الفصل بين الضفة الغربية والقطاع .

ان حزب الشعب الفلسطيني الذي عمل جاهدا من أجل انهاء الانقسام، وضع هذه القضية في صلب نظرته للمصالحة، وهو ما يدفعه للتأكيد مجددا على ضرورة المحافظة على هذه المصالحة وتعزيزها باجراءات ملموسة على الارض، وافشال اهداف اسرائيل الرامية بكل الوسائل لاجهاضها من جهة، ولمعاقبة القوى الفلسطينية على انجاز هذه المصالحة من جهة اخرى.

ورأى في تأكيد وحدة الضفة الغربية والقطاع والتي هي أكبر من أية قوى وفصائل، يؤكد اليوم ايضا ضرورة المحافظة على هذه المصالحة وتعزيزها بخطوات واجراءات ملموسة على الارض، وافشال اهداف اسرائيل الرامية بكل الوسائل لاجهاضها من جهة، ولمعاقبة القوى الفلسطينية على اتفاقها من جهة أخرى.

 

ان حزب الشعب الفلسطيني اذ يدين بشدة العدوان الاسرائيلي المتواصل على شعبنا، ويرفض جملة وتفصيلا كل ذرائع الاحتلال ومبرراته، فانه يؤكد ان الاحتلال واستمراره على كامل اراضي دولة فلسطين المحتلة، هو المسبب الرئيسي لغياب الامن والسلام، ولاستمرار الصراع، وان ما يغذي ذلك يوميا هو جرائم الاحتلال والمستوطنين وارهاب الدولة المنظم الذي تمارسه اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، وهو اجهاض لكل مجهودات السلام الحقيقي وتنكراسرائيل لقرارات الامم المتحدة، والاصرار في ذات الوقت على استمرار الاحتلال والاستيطان والتوسع.

 

ان اسرائيل تستكمل الان في الضفة الغربية مشروعها المبيت لفصل المناطق الفلسطينية المحتلة عن بعضها، من أجل مزيد من الضم وتهويد القدس وتكريس الاستيطان والجدار، وهي تحاول تصوير ذلك بأنه معركة ضد حركة حماس، وليس ضد حقوق شعبنا بأسره، انما تريد ان تدق اسفينا جديدا في ارضية العلاقات الداخلية الفلسطينية واعادة رسم هذه العلاقات وفقا للرؤية الاسرائيلية، وهذا ما يجب ان يعزز وعلى العكس من ذلك تماما، روح التضامن والوحدة الداخلية الفلسطينية من جهة، والسعي العاجل لمعالجة أية تباينات أو اختلافات داخلية بروح الصراحة والمسؤولية الوطنية من جهة أخرى، وبما يضمن تفويت الفرصة على الاحتلال ومخططاته لتبرير حملته العسكرية والسياسية ضد المشروع الوطني الفلسطيني برمته .

ان اسرائيل تستهدف بشكل واضح خفض سقف اهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة، وما وفره لشعبنا اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين من مكونات هجوم سياسي فاعل لنيل الاستقلال والعودة، الى سقف يحصر الحراك السياسي الفلسطيني في حدود تحسين اجراءات التعايش مع الاحتلال التي يسارع الى فرضها على الارض، ويبقي سقف القضية محصورا بالتفاض حول رفع الحواجز وتسهيل المرور والاجراءات اليومية للاحتلال الاسرائيلي البغيض.

ان افشال مخطط الاحتلال يتطلب استعادة روح الهجوم السياسي والدبلوماسي الفلسطيني، والتحرك العاجل على كافة الاصعدة عربيا ودوليا لتحميل الاحتلال واستمراره مسؤولية كل دوامة العنف وتصعيدها، ورفض تحميل الشعب الفلسطيني مسؤولية ذلك تحت اي حجة كانت، وهو في حماية الوحدة الوطنية والمصالحة ،وهو في تعزيز صمود شعبنا في وجه العدوان، وهو في بناء جبهة موحدة للمقاومة الشعبية .

ان حزب الشعب الفلسطيني وفي الوقت الذي يدعو فيه الرئاسة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للتوجه بطلب عاجل لمجلس الامن من أجل التدخل الفوري لوقف العدوان العسكري المتواصل على شعبنا ومقدراته ووقف سياسة العقاب الجماعي الاسرائيلية المتصاعدة، ومن أجل اتخاذ الاجراءات التي تضمن الحماية الدولية لشعبنا ولانهاء الاحتلال عن أراضي دولته المحتلة، يطالب بضرورة استكمال الانضمام للمنظمات والاتفاقيات الدولية واستثمارها من أجل سرعة ملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب في اسرائيل.

كما يدعو كافة قوى واطر شعبنا السياسية والاجتماعية للتكاتف والوحدة في مواجهة العدوان الاسرائيلي الشامل ضد شعبنا.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط