تاريخ النشر: 2021-05-28 | 12:33
تاريخ النشر: 2021-05-28 | 12:33
تل أبيب : ذكرت ج. بوست يوم الجمعة، ان حزب العمل وهناك مستقبل أعلنا انهما انهيا اتفاق ائتلافى بالرغم من ان، يائير لابيد، اعترف يوم الجمعة انه بالرغم من اجتماعه فى اليوم السابق مع زعيم يمينا، نفتالى بينيت، الا انه لا يعرف ما اذا كان سينجح فى بناء ائتلاف بحلول موعد انتهاء تفويضه بتشكيل حكومة ليلة الاربعاء .
وأثار اجتماع لابيد مع بينيت تكهنات بأن حكومة تغيير ستحل محل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وكتب لابيد على فيسبوك "لا أعرف ما إذا كنا سنشكل حكومة أم لا". "نحن لا نترك أي حجر دون تغيير، نفعل كل ما في وسعنا، لكن ذلك لا يعتمد علينا فقط.
وقال لابيد، إن ما كان يعرفه هو أنه حتى لو كان لديه مقاعد أكثر بكثير من المقاعد التي فاز بها هناك مستقبل، ال 17، فإنه سيحاول تشكيل حكومة وحدة وطنية كان يحاول تشكيلها الآن مع نفس الشركاء، من اليمين واليسار والوسط، والتي قال إنها تبعث برسالة مفادها أن مختلف قطاعات المجتمع لا تكره بعضها البعض وتريد العمل من أجل الصالح العام.
وكتب لابيد "حتى لو حصل هناك مستقبل، على 40 مقعدا، حتى لو لم يكن نتانياهو موجودا، لكانت الحكومة التي نحتاجها". واضاف "انها الحكومة التي يحتاجها شعب اسرائيل ودولة اسرائيل، نحن بحاجة لها مثل الهواء للتنفس".
وقال لابيد، إن إسرائيل بحاجة إلى حكومة يعمل فيها بينيت، وزعيم ميريتس، نيتسان هوروفيتس، معا لتحسين نظام الرعاية الصحية، ويعمل [رئيس الأمل الجديد] جدعون سار ورئيس حزب العمل ميراف ميخائيلي معا للحد من الفجوات الاجتماعية وزعيم العلماني، أفيغدور ليبرمان وتشيلي تروبر، يجدان حلولا معا تسمح لإسرائيل بأن تكون دولة يهودية تحترم مبدأ أن الدين لا يمكن أن يكون قسريا.
وكتب لالابيد، "لدي تحفظات بالطبع بما في ذلك عدد الوزراء الذين يبدو اننا سنحصل عليهم والقضايا التي قررنا عدم التطرق لها في السنة او السنتين الاولى حتى نتمكن من تحقيق بعض الاستقرار".
"ولكن مع ذلك، ونظرا لجميع الخيارات، هذا هو الخيار الذي سأختاره. سأختارها لأننا بحاجة إلى حكومة ذات دين وعلماني معا، حيث يجتمع اليسار واليمين مع كتلة وسطية ليبرالية وطنية كبيرة، حيث يجلس اليهود والعرب الذين يفكرون ويقولون بصوت عال إنهم يؤمنون بالتعايش، ويعيشون هنا معا وفي سيادة القانون".