تاريخ النشر: 2022-01-27 | 14:21
تاريخ النشر: 2022-01-27 | 14:21
رام الله: طالبت جمعية الأسرى والمحررين حسام، يوم الخميس، المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية بتوفير الحماية الدولية للاسرى والاسيرات داخل سجون الاحتلال في ظل تفشي فيروس "كورونا" بشكل غير مسبوق ما ادي الي إصابة حوالي 200 أسير ومعتقل في سجني عوفر وايشل خلال الأيام الماضية.
وأوضح حمدونة مدير عام الجمعية بأن عدد الأسرى الذين أصيبوا بكورونا منذ ظهور الفيروس ارتفع الي قرابة 600 اسير، لافتا إلى أن تفشي هذا الفيروس بهذه السرعة في سجون الاحتلال هو دليل علي استهتار الاحتلال وإدارات سجونه بحياة الاسرى، وإصراره على عدم اتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة لحمايتهم وخاصة الاسرى المرضى وذوو المناعة الضعيفة .
وأضاف حمدونة بأن الاسرى يعيشون اليوم بين مطرقة فيروس كورونا وسندان المنخفضات الجوية التي تضرب البلاد بشكل غير مسبوق هذه الأيام، في ظل انعدام وسائل التدفئة والحماية من البرد داخل غالبية سجون الاحتلال، إضافة الى الخشية من مخاطر تسرب المياه والسيول الى داخل خيام وغرف الاسرى في المعتقلات المشكلة من الخيام، وتحديدًا تلك المقامة في منطقة النقب وهي سجون غير مؤهلة وتفتقد إلى البنية التحتية القادرة على مواجهة ظروف البرد والمنخفضات الجوية المصحوبة بالامطار والسيول.
وطالب حمدونة بضرورة تشكيل لجان دولية والضغط علي الاحتلال للسماح لهذه اللجان بالدخول فورا الي سجونه والاطلاع على أحوال الأسرى والعمل على تجنيبهم مخاطر الإصابة بفيروس كورونا، إضافة الى العمل علي حمايتهم من آثار البرد والمنخفضات الجوية وامراض الشتاء.
مؤكدًا بأن صمت هذه المؤسسات يشجع الاحتلال على التمادي في سياساته العنصرية والتعسفية بحق الاسرى والاسيرات، مردفًا بأنه قد آن الأوان لهذه المؤسسات أن تنتهج الشفافية والجدية في ترجمة شعاراتها الإنسانية إلى أمر واقع عبر انصاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين ليس هم الا ضحايا لجرائم الاحتلال وسياساته الإجرامية.