تاريخ النشر: 2017-09-11 | 15:59
تاريخ النشر: 2017-09-11 | 15:59
أمد/ غزة: عبرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) ، عن قلقها الشديد تجاه بدء زيارة بنيامين نتنياهو، لمجموعة من دول أمريكا اللاتينية ، هي الأرجنتين، كولومبيا والمكسيك، وذلك خلال الفترة ما بين 11 إلى 15 سبتمبر /أيلول 2017، و سوف يتخلل هذه الزيارة توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية في قطاعات الأمن والاقتصاد والتجارة.
تهدف الزيارة الإسرائيلية لتوسيع دائرة علاقاتها الدبلوماسية والتجارية والاقتصادية مع الدول في أمريكا اللاتينية، وذلك من أجل ضمان انضمام حكومات هذه الدول إلى معسكر الدول الموافقة على مشاريع دولة الاحتلال العنصرية، وعدم معاضتها لهذه المشاريع في المحافل الدولية، وخاصة في أعقاب الإعلان عن نية الجمعية العامة لدي منظمة الامم المتحدة في دوراتها المقبلة، على مناقشة 16 قرار دولي يناهض السياسات الإجرامية الإسرائيلية التي تنتهك ما اتفقت علية الأسرة الدولية من مبادئ تصون السلم والامن الدوليين.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) اذ تري أن الهدف الحقيقي من هذه الزيارة يكمن في الرغبة الإسرائيلية لفرض المزيد من السيطرة والاستحواذ السياسي بما يخدم مشاريعها، وإذ تعتبر السياسات الإسرائيلية والدبلوماسية منها بشكل خاص تأتي في سياق التنكر للقانون والعدالة الدولية وليس في إطار الحرص على إعمال حقوق الشعوب، وإذ تعلن أنها شرعت منذ تأسيسها على مؤسسة التضامن الدولي، عبر تشكيل شبكة من سفراء النوايا الحسنة للهيئة في أرجاء العالم، فإنها :
1. تحث شعوب دول أمريكيا اللاتينية لتظاهر في كل امكان تواجد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي والتعبير عن رفضهم الشعبي لزيارته.
2. تطالب الأحزاب في دول أمريكيا اللاتينية لمقاطعة زيارة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحربي، وإعلان عن ذلك بكل المنابر المتاحة.
3. تحث الحكومات في دول أمريكيا اللاتينية لإيصال صوت والالام الضحايا الفلسطينيين وخاصة الاطفال والنساء والشيوخ، الذين سقطوا جراء الجرائم الإسرائيلية المتواصلة منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ولغاية يومنا هذا.
4. تطالب منظمة التحرير الفلسطينية و وزارة الخارجية الفلسطينية، لبذل المزيد من الجهود على نحو يضمن علاقات الصداقة الوطيدة بين فلسطين و أغلبية دول أمريكيا اللاتينية، ما يتطلب إعادة النظر في مسار عمل السفارات والقنصليات الفلسطينية حول العالم.
5. تحث الجالية الفلسطينية والاحزاب والحركات الفلسطينية لبذل الجهود مع اصدقائهم في الاحزاب السياسية في دول أمريكيا اللاتينية لحثهم لرفض زيارة رئيس وزراء حكومة دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي.
6. تؤكد على رئيس وزراء دولة الاحتلال وأعضاء حكومته يستحقون المتابعة والمساءلة الجنائية الدولية، ولا يستحقون الاستقبال الدبلوماسي الذي يشجعهم على المضي في ارتكاب جرائم حرب، و يضيق من مساحة العقاب الدولي لمصلحة الافلات من العقاب الدولي.