تاريخ النشر: 2017-04-11 | 11:35
تاريخ النشر: 2017-04-11 | 11:35
أمد/ رام الله:قالت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد ) انها تابعت بقلق واستنكار شديدين الاشتباكات المسلحة المستمرة في مخيم عين الحلوة الواقع في منطقة صيدا، جنوب لبنان، والتي أسفرت حسب المصادر الإعلامية عن مقتل 9 مواطنين وأصابه أكثر من 40 أخرين بجراح مختلفة، و إضافة الي عمليات النزوح المكثفة للاجئين الفلسطينيين من المخيم وذلك عبر المدخل الغربي له.
وقالت حشد ان الاشتباكات استمرت على مدار الأيام الأربعة الماضية وحتى لحظة إصدار هذا البيان، الدائرة بين مسلحين تابعين للقوة المشتركة وحركة فتح من جهة وجماعة بلال بدر المسلحة، وقد تركزت هذه الاشتباكات المسلحة في أحياء متعددة من المخيم من بينها حي الطيرة، وجبل الحليب وسوق الخضار، وذلك وسط استنفار وحدات الجيش اللبناني المحيطة حول المخيم والمرتفعات المطلة عليه، وفي ظل اصرار القيادة الفلسطينية على استمرار العملية الامنية في المخيم لحين القبض على بلال بدر وجماعته، التي حاولت منع انتشار القوة الأمنية المشتركة واضعاف دورها في ضبط الوضع الأمني داخل المخيم.
ودعت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) لتكاثف الجهود من أجل تجنيب اللاجئين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة خسائر في الأرواح والممتلكات، وإذ تؤكد على أهمية التدخلات الفلسطينية واللبنانية الرسمية بهدف فرض الأمن في المخيم ومناهضة التطرف، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:
1.حشد تطالب القيادة الفلسطينية لتدخل فعال وسريع لضمان عودة الأمن والطمأنينة لمخيم عين الحلوة، بما يسمح بعودة أمنة للاجئين الفلسطينيين لمنازلهم وممتلكاتهم في المخيم وتحيد المخيمات الفلسطينية حمايتها من التخريب والتدمير وقف العبث والاستهتار بمصير المخيمات .
2. حشد تطالب الجميع بضرورة الحرص على عدم المساس بأمن وسلامة اللاجئين الفلسطينيين، وتغليب هذا الامر على أي اعتبارات أمنية، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية ومنعا لتكرار التجارب الأليمة التي مر بها اللاجئون الفلسطينيون في مخيمي البارد واليرموك.
3. حشد تدعو الدولة اللبنانية لأهمية العمل الجاد لتحسين حياة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء بلبنان، بما في ذلك وقف أي سياسات تميزية بحقهم، على اعتبار أن ذلك يحتل أولوية لتخفيف الاعباء الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، ما يحاصر فرص تشكيل جماعات مسلحة متطرفة داخل مخيمات اللجوء.
4. حشد تدعو المجتمع الدولي بالعمل على ضمان تمتع اللاجئين الفلسطينيين بحماية دولة شاملة، من خلال العمل على تطوير صلاحيات الأونروا، إلى جانب امتداد ولاية المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين لتطال اللاجئين الفلسطينيين في كل أمكان تواجدهم.