تاريخ النشر: 2017-11-06 | 12:09
تاريخ النشر: 2017-11-06 | 12:09
أمد/غزة: قالت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" في بيان لها أنها تابعت باستنكار واستهجان شديدان قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، التزام "الحياد" بشأن أندية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، ورفضه فرض عقوبات عليها باعتبارها مخالفة للقانون الدولي.
وأضافت إن قرار مجلس "الفيفا" الأخير "بعدم اتخاذ أي موقف" هو دليل واضح على خضوع المؤسسة الرياضية الدولية لضغوطات الإسرائيلية، ويمنح دولة الاحتلال الضوء الأخضر مواصلة جريمة الاستيطان، وام تنطوي عليه من انتهاكات بحق الأرض والسكان الفلسطينيين.
وتابعت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" أنها تنظر لقرار بقاء الفيفا "محايدة" فيما يتعلق بأندية المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الفلسطينية المحتلة، يخالف قوانين الفيفا ذاتها والقانون الدولي، فالاتحاد يتهرب من مسؤولياته والتزاماته الدولية فيما يتعلق بحماية واحترام حقوق الإنسان ويتنصل من المعاهدات والقرارات الدولية؛ بدلا من السعي لحماية هذه الحقوق وتعزيزها، فالمستوطنات غير شرعية وتشكل جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي، وبالرغم من ذلك اختارت الفيفا أن تتغاضى عن هذه الحقائق البديهية بسماحها للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بعقد مباريات داخل المستوطنات المقامة على الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وطالبت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني حشد الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، الانتصار لحقوق الشعب والإنسان الفلسطيني، والعمل على إلغاء قراره الأخير، واتخاذ موقف مبدئي ومنسجم مع قيم وأعراف القانون الدولي الذي تعمل تحت مظلته، بالعمل على اتخاذ إجراءات جادة وملموسة على الأرض عبر وقف مشاركة أندية المستوطنات الإسرائيلية وتعليق عضويتها في اتحاد كرة القدم الإسرائيلي، والتصدي لإجراءات دولة الاحتلال الإسرائيلي القمعية بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين.