تاريخ النشر: 2021-12-21 | 09:34
تاريخ النشر: 2021-12-21 | 09:34
قالت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إنها تتابع بقلق واستنكار شديدين إقدام وحدات القمع والسجانين على مدار اليومين الماضيين بالاعتداء بالضرب الوحشي والسحل على عدد من الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون؛ وتخلل ذلك اقتحام غرف الأسيرات ومصادرة محتوياتها؛ وعزل خمسة منهن في العزل الانفرادي.
ورأت الهيئة، أن عمليات القمع والاعتداء على الأسيرات يعتبر بمثابة انتهاك جسيم وصريحا المبادئ المستقر في كل من القانون والعمل والقضاء الدولي؛ وإذ تنظر بقلق بالغ تكرار حالات الاعتداء على الأسرى والأسيرات الفلسطينيات؛ وإذ تؤكد أن هذه العمليات تكشف عن سياسة إسرائيلية ممنهجة تحمل بين طياتها استخفافاً إسرائيلياً صارخا بالقانون الدولي، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:
وحملت الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى الفلسطينيين والأسيرات الفلسطينيات داخل المعتقلات الإسرائيلية، بما في ذلك مسئوليتها عن حالة التوتر والغليان وتبعاتها، التي تسود عدد من السجون والمعتقلات على خلفية حملات القمع والتنكيل التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات.
وأكدت على وجوب إجبار المجتمع الدولي لدولة الاحتلال لجهة الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وبخاصة الاتفاقيات والمواثيق الخاصة بحقوق السجناء وسائر المحرومين من حريتهم القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء لعام 1955م، ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن لعام 1988م.
وطالبت الأمم المتحدة ومؤسساتها واللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، بسرعة التدخل والضغط على سلطات الاحتلال لجهة الإفراج عن الأسيرات والأسرى الفلسطينيين.
ودعت الهيئة، القيادة الفلسطينية بإحالة ملف الانتهاكات الاسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وحثها على فتح تحقيق فوري في الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسيرات والأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، بما في ذلك العمل على تدويل قضية الأسرى.