تاريخ النشر: 2019-01-06 | 10:41
تاريخ النشر: 2019-01-06 | 10:41
أمد/ دمشق: عزز الجيش السوري الأحد، بحشود وتعزيزات عسكرية جديدة إلى جبهات ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.
وقالت وسائل إعلام سورية، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن قوات الجيش السوري أرسلت تعزيزات عسكرية جديدة وبشكل مفاجئ إلى ريفي حماة وإدلب، مكونة من مدرعات ومدافع وحاملات جند، كما دفع بوحدات عسكرية من المنطقة الجنوبية باتجاه الشمال السوري.
وعن احتمال شن عمل عسكري قريب للجيش على جبهتي ريف حماة الشمالي وريف إدلب العن احتمال شن عمل عسكري قريب للجيش على جبهتي ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، أوضحت المصادر أن الجيش السوري يراقب التطورات الأخيرة في إدلب، حيث باتت التنظيمات الإرهابية المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) تسيطر على معظم مناطق ريفي إدلب وحماة، بالإضافة إلى ارتفاع وتيرة التصعيد من قبل هذه المجموعات الإرهابية ومحاولاتها المستمرة لإحداث خروقات وشن اعتداءات على مواقع الجيش السوري وعلى البلدات والأحياء السكنية المجاورة والواقعة تحت سلطة الدولة السورية، الأمر الذي لم يعد من الممكن السكوت عنه.
وحول وضع الجبهات وجاهزية القوات، قالت المصادر: إن قوات الجيش السوري عزز تواجد قواته على جبهات ريفي حماة وإدلب منذ عدة أشهر، واليوم تأتي هذه التعزيزات الجديدة تحسبا لأي تطور قد يحصل على هذه الجبهات في الأيام القليلة القادمة.
وخلال الأيام الأخيرة، بدأ تنظيم "جبهة النصرة" وحلفاؤه من تنظيمي "حراس الدين" المبايع لتنظيم القاعدة، و"الحزب التركستاني" هجوما منسقا على تنظيم "حركة أحرار الشام الإسلامية" التابع للجيش التركي في "معرة النعمان"، وهذه المدينة هي الموقع الوحيد على طول طريق (حلب/ حماة) الذي لا تسيطر عليه النصرة، الأمر الذي يمكن اعتباره تطورا معاكسا لاتفاقات سوتشي الذي تعهدت تركيا خلاله بإبعاد التنظيمات الإرهابية عنه تمهيدا لفتحه أمام الحركة التجارية.
وفي سياقٍ منفصل، أعلن المتحدث الرسمي باسم مركز المصالحة الروس، بين الأطراف المتحاربة في الجمهورية العربية السورية، إدوارد تيتوف، اليوم الأحد، أن الجيش الروسي قام بتوزيع حوالي 2 طن من المواد الغذائية إلى ساكني مخيم اليرموك في ضواحي دمشق.
وقال تيتوف للصحفيين بحسب وكالة "سبوتنك"، إنّ "الناس الذين يعيشون هنا، في محافظة دمشق، يتواجدون في أسوأ الظروف، وظروف غير صحية، ويفتقرون إلى المواد الغذائية الأساسية الضرورية للحياة".
وأضاف المتحدث الروسي: "نفذ اليوم مركز المصالحة عملا إنسانيا، حيث تم توصيل طنين من المواد الغذائية بما في ذلك وللأطفال بالكميات اللازمة".
هذا وعاد مخيم اليرموك الذي كان يقطنه لاجئون فلسطينيون إلى جانب مواطنين سوريين إلى سيطرة الحكومة السورية في الحادي والعشرين من أيار/مايو من العام الماضي، بعدما كان تحت سيطرة داعش وجبهة النصرة وعدد من التنظيمات المسلحة.
وأعلن رئيس مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة في الجمهورية العربية السورية، سيرغي سالوماتين، في وقت سابق، أنه منذ بدء التسوية، قام المركز بتوصيل 2030 شحنة غذائية، بإجمالي وزن 3193 طن.