تاريخ النشر: 2022-05-15 | 10:39
تاريخ النشر: 2022-05-15 | 10:39
رام الله: أحيا عشرات الآلاف من أبناء شعبنا، يوم الأحد، الذكرى الـ74 لنكبة أبناء شعبنا، في مهرجان مركزي حاشد، نظم وسط مدينة رام الله، بمشاركة أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني وفصائل العمل الوطني.
العالول: لا يمكننا القبول إلا بحقوق شعبنا كاملة غير منقوصة
قال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول "إن 74 عاما مرت من التشرد واللجوء والألم والمعاناة، ولكنها أيضا كانت سنوات من الصمود، والمقاومة، والإصرار على العودة والتمسك بالحقوق لاستعادة وطننا، والثقة بالانتصار، رغم كل المراهنات على موت الكبار ونسيان الصغار".
وأضاف أن المعارك ما زالت محتدمة في القدس وفي كل مكان من فلسطين والشتات، وأن هذا هو وضع شعبنا الفلسطيني، وبعد مرور هذه السنوات الطويلة، فلن تتوقف التضحيات أبدا من الشهداء والجرحى والأسرى في سجون الاحتلال الذين يواصلون نضالهم لنيل الحرية.
وأكد أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية، ونحن متمسكون في الدفاع عنها، وحتما سيرفع علم فلسطين على مآذن المسجد الأقصى وكنائس القدس.
وأردف أنه في مقابل الثمن الباهظ من دماء الشهداء والجرحى وتضحيات الأسرى لا يمكننا القبول إلا بحريتنا واستقلالنا وحقوق شعبنا الفلسطيني كاملة غير منقوصة. وإنها لثورة حتى النصر.
غنام تؤكد تمسك شعبنا بحقوقه
وأكدت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام أن هذا اليوم هو يوم العهد والوعد، وأنه كلما زادت الظلمة اقترب الفجر، وأن التحرر قريب بإذن الله.
ووجهت غنام التحية للشهداء والجرحى والأسرى واللاجئين والشتات، مؤكدة تمسك شعبنا بحقوقه، وصموده في وجه الاحتلال، مهما بلغت التضحيات.
ودعت أبناء شعبنا الفلسطيني بمكوناته وفئاته المختلفة كافة إلى التوحد خلف القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في مواجهات التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
أبو هولي: لن نقبل بالحلول المجتزأة لقضية اللاجئين
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، رئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة أحمد أبو هولي، "إننا لن نقبل بالحلول المجتزأة لقضية اللاجئين، ونعاهد أبناء شعبنا بأن حق العودة حق ثابت لا يسقط بالتقادم.
وأضاف: نحيي أهلنا في أراضي الـ48 الذين يواجهون مختلف المصطلحات العنصرية وأشكال التطهير والتشريد، وأثبتوا انهم سيبقون متجذرين في الأرض ولن يرحلوا، رغم كل انتهاكات الاحتلال واجراءاته العنصرية.
وحيا أبو هولي صمود أبناء شعبنا في القدس أمام محاولات التهجير القسري والتطهير العرقي، وفي قطاع غزة المحاصر، ووجه التحية لمدينة جنين ومخيمها.
وشدد على ضرورة الحفاظ على البعدين القانوني والسياسي للأونروا، وعلى رفض نقل أي من صلاحياتها الى منظمات أممية أخرى.
وأشار أبو هولي الى أن شعبنا يحيي ذكرى للنكبة 74، بينما يواصل تقديم نماذج من التضحية وآخرها الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة التي استشهدت في مخيم جنين والشهيد الشاب اليازوري، واليوم قتلوا الشهيد داوود الزبيدي.
ودعا الشعوب العربية والغربية والمؤمنين بالحرية الى الوقوف لجانب شعبنا لمنع تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا ووقف انتهاكات الاحتلال بحق أبناء شعبنا وانهاء الاحتلال، مؤكدا أنه لا امن ولا استقرار في المنطقة حتى ينعم شعب فلسطين بالسلام.
حيث دوت صفارات الحداد لمدة 74 ثانية، بعدد سنوات النكبة، تلتها كلمات أكدت على ضرورة مواصلة النضال.
بركة: منتصرون لا محالة
من جهته، قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل محمد بركة "لن يُسقط هذا الشعب كرامته واصراره على دولته، وعودته، وقدسه".
وأضاف، أن المسيرة والجماهير التي جاءت اليوم لتجدّد العهد لفلسطين وللقدس وللعودة ولدحر الاحتلال وهو مهزوم، ونحن منتصرون لا محالة.
وتابع: مررنا في الأيام الأخيرة باستفتاء فلسطيني شامل على بطولات شعبنا خلال استشهاد الصحفية المقدسية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، حيث أثبت أن هذا الشعب لن يهزم وانه مجمع على دحر الاحتلال، وهو موحد على مرجعية ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وعلى الأسس التي خطها الشهيد ياسر عرفات.
ودعا الى ضرورة انهاء الانقسام، موجها التحية لأبناء شعبنا في المخيمات، وفي الوطن والشتات، وعلى الوعد بإعادة بناء القرى والمدن المهجرة بعد تطبيق حق العودة.
الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات
أكدت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات عزم الشعب الفلسطيني على مواصلة النضال ضد الاحتلال الاسرائيلي، والتمسك بحقوقه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير.
وقالت الهيئة في بيان لها يوم الأحد، في الذكرى الرابعة والسبعين للنكبة، ان الشعب الفلسطيني يحيي هذه الذكرى الاليمة هذا العام وهو أقوى عزيمة وأشد اصراراً في الدفاع عن وجوده في ارضه امام آلة الحرب والعدوان الاسرائيلي التي تستهدف القضاء على وجوده المادي والمعنوي.
وأكدت الهيئة أن النكبة الفلسطينية وقضية اللاجئين بمدلولاتها الانسانية والسياسية ما زالت وستظل تشكل جوهر القضية الفلسطينية ورافعة نضال وكفاح الشعب الفلسطيني من اجل التحرر من الاحتلال وانتزاع حقوقه المشروعة.
وأكدت الهيئة أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الان من أعمال القتل والتدمير ومصادرة الاراضي وهدم المنازل وبناء المستوطنات، وما تتعرض له المقدسات الاسلامية والمسيحية من استهداف وانتهاكات، يؤكد أن نكبة الشعب الفلسطيني ما زالت مستمرة منذ اربعة وسبعين عاما وحتى الان، وان الاحتلال الاسرائيلي ما زال مصراً على المضي قدماً في استهداف الشعب الفلسطيني وطمس قضيته.
وحملت الهيئة المجتمع الدولي ومؤسساته مسؤولية نكبة الشعب الفلسطيني واستمرار العدوان الذي يتعرض له، واكدت ان تخاذل الامم المتحدة في ردع سلطات الاحتلال وعدم الزامها الانصياع لقرارات الشرعية الدولية، هو الذي مكن اسرائيل من استمرار احتلالها وعدوانها على الشعب الفلسطيني.
وأكدت الهيئة أن الشعب الفلسطيني على الرغم مما يواجهه من عدوان وتحديات وخذلان عربي ودولي سوف يواصل مسيرة النضال، وان ذكرى النكبة ستشكل بالنسبة له مصدر وحي والهام للاستمرار في خوض معركة الوجود والبقاء حتى تحقيق كامل اهدافه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.