تاريخ النشر: 2016-12-16 | 06:03
تاريخ النشر: 2016-12-16 | 06:03
أمد/ تل أبيب: حاول رئيس الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، يولي إدلشتاين، تهدئة الغاضبين من حظر ارتداء موظفات تنانير "قصيرة"، قائلا إن "الكنيست لم يتحول إلى إيران - طالبان".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها يوم الخميس، للإذاعة العبرية العامة، تعقيباً على احتجاجات نظمتها عاملات في الكنيست يوم الاربعاء، بسبب منع رجال الأمن دخول بعضهن بتنانير قصيرة الأسبوع المنصرم.
ويريد "إدلشتاين" بحديثه، الإشارة إلى أن الكنيست ليس متشددا دينيا، معتبرا حركة "طالبان" الأفغانية ودولة إيران، "نموذجاً للتشدد".
وفي الوقت نفسه قال "إدلشتاين" إن "المدير الإداري للبرلمان، كان يؤدي واجبه الوظيفي حينما أرسل خطابا في أكتوبر/تشرين الأول يذكر الجميع بقواعد الزي".
وأضاف، أن المسؤول تحرك "بناء على عدد كبير من الشكاوى من نواب وموظفين"، بخصوص أشخاص يرتدون ملابس غير لائقة.
وبدأت قضية التنانير القصيرة قبل نحو عشرة أيام، حينما منع رجال الأمن في الكنيست أي موظفة يتهمونها بارتداء ملابس "غير محتشمة" من الدخول، على الرغم من أن القواعد لا تحدد طولا معينا للتنانير.
وشهد مدخل الكنيست يوم الأربعاء، وقفة نسائية، احتجاجا على منع موظفات من دخول المبنى بتنانير قصيرة، وتصدّر هذا الاحتجاج، وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وفي السنوات الأخيرة، ازداد تواجد الأحزاب الدينية واليمينية في الكنيست الإسرائيلي.
وتصطدم الأقلية المتشددة دينيًا في إسرائيل مرارًا بالأغلبية العلمانية، وخاصة في مدينة القدس الغربية، التي تعتبر نسبة المتدينين فيها أعلى من غيرها من المدن الأخرى.