تاريخ النشر: 2016-03-15 | 09:38
تاريخ النشر: 2016-03-15 | 09:38
أمد / غزة : نظم ملتقى الفينيق الثقافي يوم الاثنين الموافق 14-3-2016 حفل توقيع كتاب د.أحمد يوسف بعنوان "ياسر عرفات..ذاكرة لا تغيب" حضر الحفل لفيف من الشخصيات الوطنية والأكاديمية والمخاتير والمختارات ورجال الإصلاح والوجهاء والشعراء والكتاب والإعلاميين والمحللين السياسيين وغيرهم من المثقفين والمهتمين وذلك في كافي نادي شباب رفح الرياضي.
وفي بداية الحفل رحب د.عمر حرب بملتقى الفينيق الثقافي الراعي لحفل التوقيع ممثلا بمديرته الأستاذة فاطمة الخطيب وبالحضور كل باسمه ولقبه وصفته الاعتبارية ورحب بمؤلف الكتاب .. وطلب من الحضور قراءة الفاتحة على روح القائد الشهيد ياسر عرفات والشهداء الأكرم منا أجمعين ..بكم ومعكم نلتقي في حضرة صاحب المناسبة الشهيد الرمز ياسر عرفات وحفل توقيع كتاب "ياسر عرفات .. ذاكرة لا تغيب" الذي يضم مقالات لكثير من الكتّاب المشهورين.. تم قدم د.صلاح أبو ختله نبذة عن السيرة الذاتية للكاتب .. فسيرته غنية جداً فهو عَلَم من أعلام الفكر والثقافة وله دور اجتماعي رائع في خدمة المجتمع الفلسطيني إلى جانب مؤلفاته ومقالاته المتعددة ...كتابه هو تقدير من الكاتب للرئيس القائد أبو عمار رحمة الله عليه وإهداء منه وفاءا لذكرى القائد والزعيم ياسر عرفات.
اشتمل الكتاب على عدة مقالات كتبت من أناس التقوا بالرئيس الراحل وكانت لهم مواقف معه ومنهم من كتبوا عنه في ذكرى رحيله ..لقد تناولت المقالات سيرة الراحل العظيم من مختلف أوجهها ...تم تحدث د.أحمد يوسف عن كتابه فذكر أن حفل توقيع الكتاب هو يوم يُعبر عن الوحدة الوطنية بتواجد كل أطياف الفصائل الفلسطينية برعاية ملتقى الفينيق وهذا دليل على أن أبا عمار عنوان للكل الفلسطيني جمع شمل الشعب الفلسطيني كما تجمعنا اليوم هنا لتوقيع الكتاب الذي يتحدث عن سيرته العطرة ..أتمنى أن نسير على دربه وننهي الانقسام ونعيد وحدتنا كزعيمنا ياسر عرفات الذي وحد الفلسطينيين وأعطى قيمة للهوية الوطنية الفلسطينية.. اشتمل الكتاب على شهادات حيه لقادة وشخصيات اعتبارية ووطنية ومحلليين سياسيين وغيرهم بحق الرئيس الراحل ياسر عرفات .. وفي نهاية حديثه وجه د.يوسف شكره وتقديره لكل من ساهم في الكتابة بالكتاب الذي يعتبر بمثابة رسالة منه بكل ما يمثله من وطنية وانتماء إسلامي لإخوانه في حركة فتح بأن هذا القائد أبو عمار ليس ملكاً لهم وحدهم فهو قائدنا جميعاً وهو رمز الوطنية الفلسطينية وليس حكراً لتنظيم بعينه ... كما أشار الشيخ نافذ عزام أنه لا يجوز أن ينظر إلى الرئيس الراحل ياسر عرفات على أنه زعيم الفتح بل يجب أن يتم تقييمه باعتباره واحداً من أهم زعماء حركات التحرر في القرن العشرين ومهما كانت شدة الانتقادات التي وجهت إليه ومهما كان حجم الجدل الذي أحدثه عشية التوقيع على اتفاق أوسلو فيبقى أبو عمار زعيماً تاريخياً وواحداً من أهم القادة الذين حملوا اسم فلسطين لجميع أنحاء العالم.. وأكد د.عبد الله أبو سمهدانة أن الشهيد ياسر عرفات قليلاً ما كان يخلد للراحة فقد كان دائم المتابعة لكل حدث بأرض الوطن على مدار الساعة حتى انه كان يجيب على اتصالات الجميع دون انقطاع .. ويؤكد في حديثه على أنه كان أكبر رجلاً للعلاقات العامة سواء مع المحيطين به أو مع الرؤساء ...ثم تحدث المهندس عيسى النشار مؤكداً على أن أبا عمار مزج بين أمور متعلقة بشخصه وأمور متعلقة بمشروعه الوطني فكان يرأس محاور فتح ومنظمة التحرير والسلطة الوطنية ..حاول أن يعمل من خلالها جميعاً لخدمة القضية الفلسطينية.. ففتح تعني له عمل مقاوم وعمل سياسي... كما أشار د.إبراهيم المصري إلى أن كتاب د.أحمد يوسف زاخر بخواطر ومقالات عن الشهيد ياسر عرفات بسيرته العطرة وتاريخ لقائد عظيم وهو كاتب إسلامي معروف له مكانته وكلمته المؤثرة في تنظيمه هى رسالة للكل لنردم هوة الأفكار وظلامها لنعيش في سلام بيننا رغم كل الاختلاف وأن كل عباراته صبت في هدف واحد وطريق لا مسلك غيره هو التوافق حول قضايانا وحلها بمنطق الكل.. نحتفل بك أبا عمار وحكايتك منقوشة في جبال فلسطين.. محفورة في أسوار القدس ..نعم ياسر عرفات عنوان المقاومة والانتصار، وصانع المجد ، وسيد الشهداء.. وقدم الأستاذ أحمد كلوب هدية لمجموعة من الحضور عبارة عن عدد من مقالات له عن القائد الخالد الشهيد / ياسر عرفات بعنوان " ياسر عرفات الرقم الصعب " والتي نالت احسان الحاضرين . وفي نهاية الحفل تم توزيع وتوقيع الكتاب من قبل مؤلفه د. أحمد يوسف.. وتم توجيه شكر لجميع الحاضرين لتلبيتهم دعوة ملتقى الفينيق لحضورهم حفل توقيع الكتاب ودعمهم للمثقف الفلسطيني.