تاريخ النشر: 2019-01-14 | 12:03
تاريخ النشر: 2019-01-14 | 12:03
أمد/ رحلة زوجية عمرها 25 عاما انتهت في غمضة عين، ربما يكون ما حدث أمرا طبيعيا يحدث للكثيرين، لكن عندما يكون هذان الزوجان هما أغنى زوجين في العالم، يصبح الأمر حديث الجميع، فخطوات النجاح التي كللت العلاقة والعمل الذي يربطهما معا كانت أكبر بكثير من مجرد شراكة زواج.
بشكل مفاجئ أعلن الرئيس التنفيذى لشركة أمازون جيف بيزوس خبر انفصاله عن زوجته ماكنزى بعد زواج دام 25 عاما، بدأ رسميا في عام 1993 بعد فترة خطبة قصيرة امتدت ثلاثة أشهر فقط، انتقل بعدها الثنائي إلى سياتل لإطلاق موقع أمازون الذي بدأ كموقع لبيع الكتب، وسرعان ما أصبح أشهر موقع في العالم لبيع التجزئة عبر الإنترنت، وقتها جيف - الذي تبلغ تروثه 137 مليار دولار والمتربع على قائمة فوربس لعام 2018 كأغني رجل في العالم- كان لا يزال موظفا بسيطا.
أول لقاء بين الزوجين كانت مقابلة عمل، عندما قدمت ماكنزي طلبا للعمل لصالح "شركة إدارة الاستثمارات D.E شاو" لشغل منصب الباحث المشارك، وقتها كان جيف نائبا لرئيس الشركة، وعن هذه المقابلة قال جيف في حوار لمجلة فوج 2013:"من حسن حظي كنت أول من قابل زوجتى وقرأت سيرتها الذاتية، كم كانت ذكية وجذابة".
بعد المقابلة بأيام بدأت ماكنزى العمل، وأصبح مكتبها بالقرب من مكتب نائب الرئيس "جيف"، ويقول عن هذه الأوقات: "كنت أستمتع بضحكتها الرائعة، كيف لا أقع في حب تلك الضحكة؟، وفى حوار آخر عام 1999 قال جيف: "لا أحد يعرف معنى أنك تريد الارتباط بامرأة واسعة الحيلة، لكنى أخبرت صديقا ذات مرة أننى أريد الارتباط بامرأة تستطيع إنقاذى من سجن في العالم الثالث"، ووفقًا لمجلة "وايرد"، كان جيف قبل لقائه بماكينزي يواجه صعوبة في الحصول على المرأة المناسبة، لذلك طلب من أحد أصدقائه تدبير المواعيد الغرامية له، كان وقتها جادا في العثور على الزوجة المثالية: "قضيت وقتا طويلا في نيويورك بالبحث عن علاقة جادة، حتى أتت ماكنزى التي أسرت قلبى في شهور قليلة".
وقع الثنائي في الحب بعد أن أقدم جيف على دعوة ماكنزى للغداء، لينقلا بعد ذلك بثلاثة أشهر إلى إعلان الخطوبة رسميا، ومن ثم زواج أسرع في غضون ثلاثة أشهر أخرى، خلال السنة الأولى من الزواج أخبر جيف، زوجته ماكنزى عن فكرته للعمل، ورغم بعدها عن رجال الأعمال إلا أنها كانت تستمع إليه بشغف، وفى العام التالى 1994 تركا وظائفهما وانتقلا إلى سياتل لبدء موقع أمازون.