تاريخ النشر: 2023-09-10 | 08:17
تاريخ النشر: 2023-09-10 | 08:17
تل أبيب: كشفت صحيفة "معاريف" العبرية صباح يوم الأحد، عن استعدادات لحكومة نتنياهو ستتخذها بشأن المستوطنات المحاذية للسياج الفاصل.
وقالت الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني بترجمة خاصة لـ"أمد للإعلام"، من المتوقع أن يناقش وزراء حكومة إسرائيل خلال جلستها التغيير في الموقف تجاه المستوطنات المحاذية للسياج الفاصل، بما في ذلك تلك التي تبعد حتى كيلومترين عن الحدود السورية ولبنان.
وشددت، أنّه من المنتظر أن يناقش الوزراء خلال اجتماع مجلس الوزراء الموافقة على المعايير الجديدة لخريطة المستوطنات، ومتوقع أن يحدد هذا القرار كأولوية وطنية مزايا ضريبية متزايدة، وإعطاء الأولوية للاستثمارات في التعليم والسياحة والتوظيف ودعم تكاليف تطوير الأراضي.
ويأتي قرار إزالة عشرات المستوطنات من تصنيف "محاذية للسياج"، التي تحصل على مزايا لتشجيع الاستيطان فيها، في ظل تهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله "أي عملية اغتيال على الأراضي اللبنانية لن تمرّ بهدوء".
كما يأتي هذا "التغيير الدراماتيكي" بعد تحذير وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، من أنّ فرص التصعيد تتزايد، واقتطاع الحكومة المليارات من ميزانية "تحصين الشمال"، التي التزمت بها حكومة بنيامين نتنياهو عام 2018.
وتابعت الصحيفة أنّ من بين هذه المستوطنات "كريات شمونة" و"سديروت".
كذلك، أضافت: أنّ الحكومة الإسرائيلية ستطلب تعريف المستوطنات، التي تبعد حتى مسافة كيلومتر واحد من حدود لبنان وسوريا وقطاع غزة، بوصفها "محاذية للسياج". أما المستوطنات الموجودة حتى مسافة 2 كلم من السياج فلن تُعرَّف كذلك.
وكانت الصحيفة ذاتها، كشفت قبل عدة أيام، أنّ حكومة نتنياهو قرّرت بعام 2018 تخصيص 5 مليارات شيكل لحماية الجبهة الداخلية، على مدى عشرة أعوام لكن، وفقاً لمنظمة "أومتس"، "يتمّ تنفيذ الخطة بتكاسل.
وفي عام 2023 قرّرت الحكومة خفض ميزانية الحماية من نصف مليار إلى 100 مليون شيكل فقط".