تاريخ النشر: 2023-10-17 | 15:17
تاريخ النشر: 2023-10-17 | 15:17
بدون أدنى شك بأن ما يسمى المجتمع الدولي ممثل في مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة يتحمل نتائج ما ترتكب سلطات الإحتلال الإسرائيلي من جرائم ومجازر وحشية بحق الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، وبدعم وغطاء من قبل الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن، ويتحمل مجلسي النواب والشيوخ الأمريكي المسؤولية القانونية على ما ترتكب" إسرائيل" من جرائم ومجازر وحشية وتدمير البيوت ومختلف الأماكن السكنية وتجارية بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس، إضافة إلى قتل المدنيين الفلسطينين العزل بشكل خاص واغتيال الصحفيين الفلسطينيين والعرب والأجانب، حيث يتم الاستهداف الممنهج بسبب نقل عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وأمام عدسات الإعلام جرائم وإرهاب نتائج القصف الجوي والبحري والمدفعي على المواطنين العزل في بيوتهم، كما يتم إستهداف سيارات الإسعاف وهي تنقل المصابين والجرحى وبما في ذلك يتم إستهداف الدفاع المدني الفلسطيني الذي يحولون إطفاء النيران وانقاذ المواطنين العزل، إضافة إلى مئات من المواطنين الذين هم تحت الأنقاذ من جراء القصف الصاروخي الجوي لجيش الإحتلال الإسرائيلي الفاشي والذي يتحمل نتائج العدوان، حيث نمر في اليوم العاشر ولم يتوقف العدوان على 2 مليون فلسطيني يتعرضون إلى الإبادة الجماعية، أكثر من نصف هؤلاء المواطنين ممن يقطنون مدارس غوث اللاجئين الأونروا يفترشون الأرض وغطائهم السماء.
أغلبية دول العالم تطلب في إدخال المواد الطبية والغذائية والمياه والنفط والمواطنين بدون كهرباء وبدون ماء ورغم ذلك لم تسمح "إسرائيل" إدخال المواد الضرورية للمواطنين الفلسطينيين الذين في الأساس هم تحت الحصار والعقوبات وهم داخل قطاع غزة عزل عن العالم كله، لم يعد المطلوب فقط إدخال المواد الغذائية للمواطنين فحسب بل وقف العدوان الإسرائيلي والقصف الصاروخي الجوي والبحري والمدفعي من كل مكان على شعبنا بقطاع غزة أوقفوا العدوان، لن تنعم "إسرائيل" في الأمن دون تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني في إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني
وقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وفي نفس الوقت فإن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ومعهم حلفائهم من دول أوروبا لن يكون أي منكم يتمتع في الأمن والاستقرار، بغياب الشعب الفلسطيني وحقوقة الوطنية والتي تتمثل في تنفيذ قرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تمثل في الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، والتي لن تنتهي أي كانت التحديات الإسرائيلية وحلفائهم، ما يحدث من عدوان تعتبر جريمة العصر يجب أن تتوقف فوراً، نثمن التضامن للجماهير العربية والإسلامية ولكن يجب أن يقترن ذلك بوقف كل أشكال التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني، وإغلاق سفارة" إسرائيل" في دول العربية والإسلامية وعلى النظام العربي الرسمي بأن يتحمل نتائج الإستمرار في العلاقات مع" إسرائيل"، هذا الكيان العنصري الفاشي وألذي يرتكب هذه الجرائم أمام أعينكم جميعا، لقد. سئم الشعب الفلسطيني الصمت والتنديد والاستنكار والأدانه بدون فعل، نتتطلع إلى الأفعال.
أللهم أنا نستودعك غزة وأهلها فتولاهم بحفظك ورعيتك وأحفظ دمائهم يامن لا تضيع عندك الودائع