تاريخ النشر: 2018-04-21 | 17:13
تاريخ النشر: 2018-04-21 | 17:13
أمد/ أعلنت الإعلامية المثيرة للجدل حليمة بولند عن استعدادها للمشاركة في عمل تلفزيوني جديد، ولكن المفاجأة أن هذا العمل سعودي عبارة عن مسلسل درامي، تدور قصته حول قيادة المرأة السعودية للسيارات.
وبمجرد أن أعلنت حليمة عن مشروعها الجديد، أثارت جدلاً كبيراً عبر مواقع السوشيال ميديا، حيث أطلقت ناشطات سعوديات هاشتاغ يحمل عنوان "#سعوديات_حليمة_لا تمثلنا"، إضافة إلى تحذير ناشط سعودي حليمة ورآه البعض تهديداً، ولكن بطريقة راقية نوعاً ما، حيث بدأ كلامه بجملة: "النجمة المهددة بالذهاب إلى النيابة العامة قبل الإقدام على هذه الخطوة"، وبعد ذلك قدّم لها تحذيراً ونصيحة بعدم الدخول في هذه التجربة.
كواليس التعاقد
مصادر مقرّبة من الإعلامية بولند، قالت أنها سافرت إلى العاصمة السعودية الرياض من أجل الاجتماع بالجهة المنتجة للعمل للاتفاق على كافة تفاصيله الخاصة، وبعد ذلك قررت الإعلان عنه لكي تتعرّف إلى آراء الجمهور في هذه الخطوة.
وعلى الرغم من الانتقاد والرفض اللذين تعرّضت لهما حليمة، قررت خوض هذه التجربة.
رد حليمة بولند
وأكدت مصادر أن حليمة كانت لا تريد الرد على منتقديها بسبب إقبالها على هذه الخطوة، لكنها حرصت على ذلك بعد نصيحة المقرّبين لها، الأمر الذي دفعها للرد عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي كاتبة: "بخصوص اختياري موضوع قيادة المرأة السعودية في العهد الجديد، عهد الملك سلمان الله يطول بعمره، وكوني كويتية أبّا عن جد وأفتخر بعشقي للسعودية، عيب أرفض العرض.. ومع احترامي لكل الآراء التي أتت بشأن هذا الموضوع، لكن كل حياتنا موضوع مثير للجدل، وإن اتّفق عليّ كل الناس ما كنت لأصل إلى النجومية التي أنا فيها، أشكر محبيني وأشكر كارهيني لأن الاثنين من صنع نجوميتي بالتساوي".
وأضافت حليمة: "أستاذ صالح الجسمي شكراً للنصيحة الراقية وإشادتك فيي وخوفك علي، وأنا أحترم النصيحة والنقد البناء الراقي بكل أشكاله وأنواعه".
حليمة تستعد للعمل بهذه الطريقة
حليمة قررت أن تتعرف إلى كيفية تلقي الفتيات السعوديات خبر موافقة السلطات والسماح لهنّ بقيادة السيارات، خاصة أن هذا الأمر كان ممنوعاً في السعودية.
وعلى الرغم من إعلان القرار من قبل القيادة السعودية، لكنه حتى الآن لم يُنفّذ، ومن المنتظر تنفيذه بعد شهرين من الآن، كما تريد حليمة أن تعرف أيضاً استعدادات الفتيات اتجاه هذا الأمر، وهل ذهبن لتعلم القيادة في مدارس خاصة؟ وهل من بينهنّ من كانت تقود في الخفاء من قبل؟ أي أنها تريد أن تستطلع كل ما يدور في رأس المرأة التي تعيش هناك، لتبدأ بعد ذلك بوضع صورة للشخصية التي ستمثّلها خلال العمل.