الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حل أزمة "الراتب" جزء من خطة مواجهة "الضم"!

حل أزمة "الراتب" جزء من خطة مواجهة "الضم"!

تاريخ النشر: 2020-07-22 | 03:22

كتب حسن عصفور/ منذ خطاب الرئيس محمود عباس مايو الماضي، واعلانه وقف العلاقات مع دولة الكيان، وقبله، يعيش الموظف الفلسطيني أزمة حقيقية بعد ان أصبح راتبه معلقا في الهواء، لا يعرف هل سيكون ام سينتظر، هل هو راتب أم نصف، ما له وما للبنوك أو أهل الدين العام.

بالتأكيد، سيقول البعض أنها ليست الأزمة الأولى التي يتعرض لها الموظف منذ قيام السلطة الوطنية، لكنها بالقطع، هي الأزمة التي يمكن القول إنها الأولى التي لا يرى الناس لها ضرورة وطنية سياسية، بل هناك من يراها "مفتعلة لأسباب غير معلومة، وبعيدا عما يقال، سببا أو "زعما لسبب"، فلا يوجد لها توافق وطني عام، وبالجريرة لا يوجد تأييد شعبي عام.

الأزمة المالية هذه المرة صناعة محلية فلسطينية، عندما قررت "الحكومة"، وبشكل غير مفهوم أبدا، وقف استلام أموال المقاصة، التي هي حق مطلق وليس هبة أو منة من الطرف الإسرائيلي، قرار ربما أثار الارتباك حول "الدوافع" التي أدت لمثل ذلك، ولم تقدم أي تفسيرات لذلك "القرار الغريب".

لا خلاف، ان وقف التنسيق الأمني كان أحد المطالب الضاغطة على السلطة الفلسطينية وحكومتها في رام الله، كما الحد من التنسيق المدني، والذي يتطلب مراقبة حقيقية للجانب الاقتصادي منه، خاصة وجود البضائع الإسرائيلية في السوق الفلسطينية ولها "بديل وطني"، ومع قيمة بعض ما تم تنفيذه في القرار الأمني والمدني، لم يكن مطلوبا أبدا، وضع المقاصة جزءا من تلك الآلية التي يتم التعامل معها.

اعتبار أن وقف استلام المقاصة هو جزء من قرار وقف التنسيق "مدني – أمني"، لا يمكن له أن يمثل حالة اقناع للمواطن قبل الموظف، فتلك مسألة يمكن التعامل معها بطرق مختلفة، واشكال متعددة، لأن المعاناة هنا من يدفع ثمنها ليس "العدو الوطني" بل الحارس الوطني للقضية، ومعها المحرك الحقيقي لأي فعل للحماية المطلوبة.

تجويع المواطن خطر سياسي، أي كانت الذرائع، وبدون "أسباب وطنية مقنعة"، ومع تفاوت معلوم جدا لحياة "فئة من المسؤولين" خارج أي إحساس بما وصل له حال موظف لا يملك سوى ما له راتبا محددا محدودا.

وليس مفاجئا ابدا، أن تشهد الضفة الغربية حراكا ضد الفساد، أي كان حجمه والمشاركين به، لكنه بالتأكيد يجد تعاطفا كبيرا من بين الصامتين، وخاصة مع مواجهته بالقمع والاعتقال، ما يزيد الغضب الشعبي – الاجتماعي، فالتظاهر ضد الفساد حق، وقد يراه أطراف الحكومة والسلطة غير ذلك، بل منهم من يذهب الى محاولة النيل منه بالاختباء خلف معركة "الضم" والمواجهة"، وهم غير ذلك مطلقا لا حضورا في معركة ولا وجودا في ميدان، واستبدلوا "المواجهة الشعبية" بحصار موظف و"بعبعة إعلامية"، غايتها بحثا عن مصالح في حسبة تحالف المحميات والنتوء.

من يبحث مواجهة لمشروع التهويد وهو يعاقب القوة الرئيسية لتلك المواجهة، فهو واهم او مخادع، فلا قدرة لجائع ومصاب بكل أشكال الإحباط العام، من سلوك بلا سبب وطني حقيقي يمكنه أن يكون قادرا على العطاء العملي.

موضوعيا، أول خطوات المواجهة للمؤامرة الجديدة البحث عن حل جدي لأزمة الراتب، وإيجاد سبل للتغلب على أزمة المقاصة واستلامها، ويمكن مناقشة سبل وصولها من خلال مبعوث الأمم المتحدة ملادينوف وممثلي الاتحاد الأوروبي، لو أن الأمر يمثل أولوية للحكومة كما يعلن الناطقون باسمها.

"جاهدوا" لحل أزم المواطن - الموظف، قبل أن تفكروا بـ الجهاد" الآخر، كي لا يصبح المشهد لاحقا "مواجهة بين جائع وحاكم" وليس بين شعب وعدو...فلا تستخفوا بجوع الناس وتذكروا دوما ما قاله الإمام علي والصحابي النبيل أبو ذر الغفاري، "عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه"...فالجوع كافر فلا تدعوا الناس يكفرون بما هم مؤمنين به وطنا وقضية...
ابحثوا حلا قبل الندم الوطني العام.

ملاحظة: هل بدأت بعض أدوات قطر تركيا بتحريك "خلايا إرهابية" ضد مصر، كجزء من النزعة الاستعمارية الأردوغانية الممولة من تميم بن حمد...للبعض الفلسطيني حاذروا ممن يبحث استخدامكم!

تنويه خاص: تربية حماس في غزة نشرت فيديو اعتذار لطفلة ووالدها عن خطأ مرتكب، كان لها علاجه بقانون وليس بفضيحة طفلة...فعل يرتقي لمستوى الجريمة...تذكروا أن "كسر الروح الإنسانية باب مفتوح للخيانة الوطنية"!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط