تاريخ النشر: 2018-11-27 | 20:03
تاريخ النشر: 2018-11-27 | 20:03
أمد/ غزة: قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد:"ما حدث في خانيونس نصر مركب استخباري وسياسي وميداني".
وأضاف في لقاء متلفز:"المقاومة الفلسطينية تمكنت من قهر الإرادة الصهيونية، وانتصار المقاومة في الجولة الأخيرة انتصار للأمة كلها".
وتابع حماد:" انتصار المقاومة هزّ الجبهة الداخلية الصهيونية، منوهاً إلى أن المقاومة تدرجت من العمل بالسكين والكمائن إلى المواجهة العسكرية".
وأكد حماد أن التطبيع عار يلحق بكل مرتكبيه، ويحول الدول إلى توابع للاحتلال، مشيراً إلى أن الشعوب العربية والإسلامية لا تقبل تطبيع الأنظمة مع الاحتلال، مؤكداً أن كل محاولات التطبيع لن تنجح.
وأضاف حماد أن التحسينات الأخيرة بداية في طريق كسر الحصار الكامل عن قطاع غزة.
وحول مسيرات العودة قال حماد:" مسيرات العودة عمل تاريخي في النضال الفلسطيني"، موضحاً أن الحصار تحول من نقاط ضعف إلى قوة بكافة المجال لا سيما في ظل ما حققته من وحدة للفصائل وخروج الشعب الفلسطيني بالآلاف في المسيرات.
وتابع : "كلما حاصرنا الاحتلال، زادت قوتنا (..) قوة غزة في ضعفها"، مبيناً أن "الكثافة السكانية ضعف لكن غزة حولته إلى سلاح كبير بانتفاض الشعب في مسيرات العودة".
وشدد على أن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة "وليدة الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار".
وأوضح أن مسيرات العودة أثبتت معادلات الرد على جرائم الاحتلال، مشيراً إلى أن أشرف نعالوة قدوة للمناضلين والمجاهدين في الضفة الغربية ".
وأكد حماد أن "حماس ستحتفل بذكرى انطلاقتها كعادتها كل عام"، قائلا : "حماس تقوم بعمل حفل في ذكرى انطلاقتها كل عام، لنحتفل بانطلاقة الجهاد والعز والتمسك بالثوابت".
وأضاف : "لا بد من الاحتفال على مستوى العالم من خلال الكلمات والحشد الكبير"، مشددا على أن ذلك "استفتاء حول الالتفاف حول الجهاد والمقاومة، ورسالة المحبة والدعوة والمقاومة والجهاد والوحدة".