تاريخ النشر: 2017-08-21 | 11:16
تاريخ النشر: 2017-08-21 | 11:16
أمد/ غزة:قالت حركة حماس ان المسجد الأقصى لا زال يعاني تحت وطأة الاحتلال الاسرئيلي الذي لا يراعي حرمة للمقدسات ويهدم الأضرحة ويحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى الأسير، ويهجر البشر ويحرق الشجر والحجر في ممارسات لا تنم إلا عن عقلية احتلالية حاقدة، وأكدت الحركة ان هذه السياسة الرعناء سيجني الاحتلال عاقبتها.
وذكرت حماس في بيان لها بذكرى احراق الاقصى، إن المسجد الاقصى يعاني من غربة في ظل أنظمة عربية وإسلامية منها من يسارع الخطى نحو التطبيع مع العدو الاسرائيلي.
ولفتت الحركة إلى أن أنظمة عربية وإسلامية أخرى ما تزال في غفلة من أمرها تجاه المخاطر التي تحيط بالمسجد الأقصى السليب، وهو أمر لن يجر على العرب والمسلمين إلا كل مصيبة ووبال إن لم يصحوا من غفلتهم ويتوقفوا عن التساوق مع مشاريع التطبيع الخطيرة والهرولة لكسب رضا الصهاينة.
وحذرت ، من هذا الموقف اللامبالي، ودعت الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الدينية والأخلاقية والقومية تجاه واحد من أهم مقدسات هذه الأمة ورمز عزتها وعنوان كرامتها.
وأشارت إلى إن هذه الذكرى حية في ضمير الأمة وحاضرة أمام الأجيال المتعاقبة، وهي جزء من آلام الشعب الفلسطيني الذي لا ينسى ولا يفتر.
وأكدت حماس أن جرائم العدو الاسرائيلي وانتهاكاته المستمرة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا لن تزيدنا إلا إصراراً على عدم الاعتراف بالكيان الاسرائيلي وعدم التفريط بحبة تراب من فلسطين وعلى مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى كنس الاحتلال.
ووجهت الحركة تحية إجلال وإكبار لأهلنا في القدس القابضين على جمر الثبات، الواقفين على أبواب القدس، الرافعين أسوارها صموداً في وجه كل مشاريع التهويد والتزوير للقدس وتاريخها.