تاريخ النشر: 2019-06-01 | 15:33
تاريخ النشر: 2019-06-01 | 15:33
أمد/ غزة: دعت حركة حماس، أبناء شعبنا إلى مواصلة رباطهم في المسجد الأقصى، والتصدي لجماعات الهيكل المتطرفة المحمية من حكومة الاحتلال، والتي تنوي اقتحام المسجد الأقصى في ذكرى احتلال القدس وفق التقويم العبري، ونؤكد أن يوم تحرير القدس بات قريبا بإذن الله بإصرار شعبنا على مواصلة رباطه في أرضه وكفاحه من فوقها، لنيل حقوقه كافة، بما فيها القدس عاصمة لدولته المستقلة.
وحيت في بيانها الصادر السبت، أبناء شعبنا المرابط في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل على تلبيتهم نداء الأقصى والرباط فيه خلال العشر الأواخر من رمضان، وإننا نعتبر مشاركة مئات الآلاف والمشهد المهيب لجموع شعبنا في ساحات الأقصى تأكيدا على هوية المدينة المقدسة، وإن شعبنا الفلسطيني لن يقبل بأي مساس للمقدسات أو لهوية المدينة.
وأكدت حماس أن وفاء شعبنا للأقصى ولمدينة القدس عمدته دماء الشهيد عبد الله غيث ابن الـ 16 ربيعا الذي استشهد خلال محاولته الوصول للأقصى، وهو ما يؤكد مكانته في قلوب أبناء شعبنا كبارا وصغارا، وهو ما عبرت عنه الحشود الغفيرة التي عبرت الحواجز الاحتلالية تحت أشعة الشمس الحارقة لتكون إلى جانب الأقصى.
ونوهت إلى أن الحشد الجماهيري في ساحات المسجد الأقصى هو أبلغ رسالة في وجه مخططات "صفقة القرن" التي تحاول تصفية هوية القدس، وسيبقى ما قرره ترامب والوعود التي أعطاها لدولة الاحتلال حبرا على ورق.
نص البيان كاملاً:
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
تعقيبا على مشاركة مئات الآلاف من أبناء شعبنا في إحياء ليلة القدر بالأقصى، ومواصلة الرباط فيه للتصدي لاقتحامات المستوطنين:
نحيي أبناء شعبنا المرابط في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل على تلبيتهم نداء الأقصى والرباط فيه خلال العشر الأواخر من رمضان، وإننا نعتبر مشاركة مئات الآلاف والمشهد المهيب لجموع شعبنا في ساحات الأقصى تأكيدا على هوية المدينة المقدسة، وإن شعبنا الفلسطيني لن يقبل بأي مساس للمقدسات أو لهوية المدينة.
إن وفاء شعبنا للأقصى ولمدينة القدس عمدته دماء الشهيد عبد الله غيث ابن الـ 16 ربيعا الذي استشهد خلال محاولته الوصول للأقصى، وهو ما يؤكد مكانته في قلوب أبناء شعبنا كبارا وصغارا، وهو ما عبرت عنه الحشود الغفيرة التي عبرت الحواجز الاحتلالية تحت أشعة الشمس الحارقة لتكون إلى جانب الأقصى.
إن الحشد الجماهيري في ساحات المسجد الأقصى هو أبلغ رسالة في وجه مخططات صفقة القرن التي تحاول تصفية هوية القدس، وسيبقى ما قرره ترامب والوعود التي أعطاها لدولة الاحتلال حبرا على ورق.
ندعو أبناء شعبنا إلى مواصلة رباطهم في المسجد الأقصى والتصدي لجماعات الهيكل المتطرفة المحمية من حكومة الاحتلال، والتي تنوي اقتحام المسجد الأقصى في ذكرى احتلال القدس وفق التقويم العبري، ونؤكد أن يوم تحرير القدس بات قريبا بإذن الله بإصرار شعبنا على مواصلة رباطه في أرضه وكفاحه من فوقها، لنيل حقوقه كافة، بما فيها القدس عاصمة لدولته المستقلة.
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
السبت: 27 رمضان 1440هـ
الموافق 1 يونيو/حزيران 2019م