تاريخ النشر: 2015-04-01 | 19:49
تاريخ النشر: 2015-04-01 | 19:49
أمد/ غزة: أكدّ صلاح البردويل القيادي بحركة حماس، أنّ لدى حركته معلومات سابقة حول خلافات وصراعات تتعلق بإدارة ملف الإعمار لدى قيادات السلطة الفلسطينية ونوابها، و"كأنها تركة يريدون تقاسمها".
وقال البردويل في تصريح لموقع " الرسالة نت" الموالي لحركة حماس مساء الأربعاء، إنّ "قيادات السلطة جعلت من الاعمار مجالاً للتنافس فيما بينهم، كلا منهم يريد أن يتم عن طريقه، وهي ظاهرة موجودة لديها منذ وقت بعيد".
وقدم محمد مصطفى وزير الاقتصاد استقالته بالأمس، وسط أنباء عن خلافات في ملف الاعمار بين مصطفى وأركان بالسلطة والحكومة.
وفي السياق، دعا البردويل رئيس وزراء التوافق رامي الحمد الله، إلى أن يبرهن بعدم تورطه في نقض الاتفاق الذي أبرمه مع حماس أثناء زيارته لغزة بإلغاء ضريبة "البلو" على الوقود المورد لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، والكشف عن الاسباب التي دفعته لاتخاذ القرار.
وكانت حكومة التوافق أعلنت أمس الثلاثاء أن اعفاء محطة توليد كهرباء غزة من الضريبة على الوقود الوارد لها سيستمر لثلاثة شهور فقط.
وقال البردويل "الحمد الله لا يملك من أمره السياسي شيء، والموضوع لا زال لدى عباس"، داعيًا الأخير إلى اختصار الوقت وعدم البحث عن وسائل لشطب "حماس" عن المشهد السياسي عبر الاستعانة بالجانب العربي تارة وبالمتغيرات الإقليمية تارة أخرى، "لأنها سياسة فاشلة ولن تفلح .
وحول اللجنة الفنية التي شكّلتها الحكومة مع حركته، أكدّ البردويل عدم وجود إرادة سياسية لهذه اللحظة لدى الطرف الآخر، مشيرا إلى أن حركته لا ترغب بأن يتأمل الشعب الفلسطيني كثيرًا.
وقال "رغم وجود نوايا حسنة لدى بعض الوزراء في غزة، إلا أن هناك انعدام للإرادة السياسية لدى عباس بتحقيقيها".
واتفقت الحكومة على تشكيل لجنة مع حركة "حماس" لحل أزمة الكهرباء والرواتب، فيما قرر الحمد الله اعفاء القطاع من أزمة الضرائب لمدة ثلاثة أشهر بعدما تعهد برفعها كاملًا.
محكمة الجنايات
وفيما يخص انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية اليوم الأربعاء، حذر البردويل من خطورة استخدام السلطة لهذه الورقة كمحاولة تكتيكية وليس كرؤية استراتيجية، وفق تعبيره.
وقال إن حركته مع أي مبدأ أو جهد لملاحقة قادة الاحتلال، "مع ضرورة وقف التطبيع والتنسيق الأمني معهم في الضفة المحتلة"، مؤكدًا أن حركته ومنذ اللحظة الأولى أيدت تضافر الجهود على قاعدة العداء للاحتلال وليس التلاعب في هذا الملف.
وأضاف "هدفنا أن نحوّل هذا الجهد لأمر استراتيجي، وأن نساعد السلطة وحركة فتح على الخروج من وحل التنسيق الأمني والارتباط مع الاحتلال إلى فضاء الحرية ومحاكمة المحتلين ومحاربة التطبيع".
وأعلنت محكمة الجنايات الدولية رسميًا انضمام فلسطين إليها، اليوم الأربعاء، مؤكدة أن فلسطين لديها الصلاحية بأن تمارس حقوقها الكاملة، حيث شكلت السلطة لجنة من أجل بحث الملفات التي سترفع لمحاكمة قادة الاحتلال وهما ملفي الاستيطان والعدوان الأخير على غزة.