تاريخ النشر: 2017-07-10 | 00:02
تاريخ النشر: 2017-07-10 | 00:02
أمد/غزة: أكد القيادي في حركة حماس يحيى موسى أن قطاع غزة لا يزال تحت الاحتلال الذي يتحمل المسئولية الكاملة عن كل ما يتعرض له من معاناة وحصار وفقا القانون الدولي.
وقال موسى خلال مسيرة جماهيرية حاشدة بمدينة خانيونس، مساء الأحد، رفضاً للحصار واجراءات الرئيس محمود عباس ضد غزة، "إن شعبنا شاهد على خذلان وضعف المتآمرين، وبالتالي يريدون تغييب الشاهد للتغطية على خيانتهم".
وشدّد موسى على أن الحصار على غزة يشتد في محاولة مستميتة لكسر البندقية، موضحاً أن الحصار كان سابقا في السر أما اليوم فالسلطة باتت تتفاخر بالحصار وتجويع الفقراء وحرمانهم من مخصصاتهم المالية.
وتابع: "لقد وصل الحقد والثأر في عباس بأن يعاقب مليوني فلسطيني بغزة كل ذنبهم أنهم صامدين محتضنين للبندقية، ويرفضون التنسيق الأمني ويجرمون الخونة".
وأوضح موسى أن الخيار الاستراتيجي للخروج من الأزمة هو الوحدة الفلسطينية على قاعدة المسؤولية الوطنية والشراكة.
وأكد على أن "الذين يراهنون على كسر ارادة شعبنا سيزولون إلى مزابل التاريخ"، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى الصمود والانتفاض في وجه المؤامرة التي تحاك ضده.
ودعا موسى كل الفصائل إلى المبادرة لحوار وطني معمق يهدف إلى إنشاء جبهة وطنية عريضة لا تستبعد أحد، مؤكداً على ضرورة أن تقوم على أساس أن خيار أوسلو قد فشل وأن الطريق لتقرير المصير يمر عبر المقاومة فقط بقيادة منظمة التحرير بعد إعادة بنائها.
وأوضح أن منظمة التحرير الفلسطينية ليست حكرا على أحد، ويجب على الكل الوطني إعادة بنائها كي تكون الإطار الوطني الجامع نحو التحرير.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، إلى جانب اليافطات واللافتات التي تطالب الرئيس عباس بالتوقف عن سياسته بحق غزة، أبرزها "عباس لا يمثلني لأنه شريك في الحصار"، " يسقط الحصار.. يسقط قاتل الاطفال".
وكان عباس قد اتخذ عدة إجراءات ضد قطاع غزة خلقت أزمات إنسانية في قطاعات الصحة والكهرباء.