تاريخ النشر: 2019-07-28 | 19:12
تاريخ النشر: 2019-07-28 | 19:12
أمد/ بيروت: قالت حركة حماس في لبنان،"لقد قام اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بأروع وأشرف التحركات الشعبية طوال أسبوعين متواصلين، ضد إجراءات وقرارات وزير العمل.
وأضافت في بيان صدر يوم الأحد:" لقد عبر اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بعرقهم وجهدهم ومسيراتهم واعتصاماتهم عن حالة الرفض بقوة، وإباء لحالة الظلم والتمييز التي يعيشونها، ونزلوا طوال أسبوعين رجالا ونساء وشبابا وشابات وأطفالا يرفعون الصوت ضد الظلم والتمييز، ويرفضون الإجراءات التي تطال لقمة عيشهم وحقهم في العمل.
وأكدت حركة حماس رفضها الشامل والقوي لأي إجراء يلحق الضرر بمصالح وحقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ونشدد على مواقفنا السابقة بضرورة إلغاء أي إجراء أو قانون يضر اللاجئين الفلسطينيين ويقيد حقوقهم الإنسانية والاجتماعية؛ وإن التحركات الشعبية ستتصاعد، وستذهب باتجاه آفاق جديدة إذا ما بقيت حالة الظلم والتمييز.
وشددت على ضرورة تراجع وزير العمل عن قراراته، ونقل القضية بسرعة إلى الحكومة اللبنانية، ونطالب بإلغاء إجازة العمل، والتعامل مع الإنسان الفلسطيني بصفة لاجئ وليس بصفة أجنبي.
وحييت جميع التحركات الشعبية والشبابية في جميع المخيمات، مشيدةً بجهودها، وثمنت دورها في رفع الصوت ضد الظلم، مؤكدة وقوفها إلى جانب هذه التحركات، ودعم جهودها في التعبير السلمي الحضاري عن حقوق الفلسطينيين.
ودعت إلى توحيد جهود جميع التحركات الشعبية والشبابية، وتعزيز التفاهم والتعاون على قاعدة رفض إجراءات وزير العمل، وإلغاء إجازة العمل وأخذ مصالح اللاجئين والحياة الكريمة للناس بعين الاعتبار تخفيفا عنهم.
وأكدت استمرار حالة الرفض لإجراءات وزير العمل، وإبقاء المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات في جميع المخيمات حتى يتراجع وزير العمل ويتم استثناء اللاجئ الفلسطيني من التمييز.
كما أكدت رفضها للتوطين، وتمسكها بالعودة إلى وطننا فلسطين، ورفض محاولة توظيف التحركات الشعبية الفلسطينية في قضايا لبنانية داخلية، أو في محاولات للتحريض أو في المعادلات المحلية.
ونوهت إلى أن وحدة الموقف السياسي والقانوني الفلسطيني للفصائل الفلسطينية، وقرارات هيئة العمل المشترك واللقاءات الفصائلية الموحدة والقوى واللجان الشعبية والأهلية والروابط بالتكامل مع الموقف الشعبي والشبابي الذي أساسه الدفاع عن حقوق ومصالح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وحق اللاجئين في كامل حقوقهم الإنسانية والاجتماعية.
كما حييت جميع اللاجئين والتحركات الشعبية، وباركت الجهود والتضحيات الرائعة التي قدمها شعبنا وشبابنا إلى جانب الصورة المتميزة للمرأة الفلسطينية في لبنان ليلا ونهارا في صورة إنسانية حضارية نابعة من قيمه الأخلاقية وتاريخه الناصع. ونحيي كل من وقف إلى جانب مطالبنا، خاصة أهلنا داخل فلسطين، وقطاع غزة والدول الأوروبية. مستمرون معا حتى إزالة الظلم ونيل الحقوق الإنسانية.