تاريخ النشر: 2015-10-21 | 15:52
تاريخ النشر: 2015-10-21 | 15:52
أمد/ غزة: شدد القيادي في حركة حماس د. مروان أبو راس ، بأن تراجع السلطة عن مخططها لتمرير مشروع قرار في منظمة التربية والعلوم والثقافة (يونسكو) يعتبر حائط البراق جزءًا من المسجد الأقصى المبارك يؤكد بأنها غير مؤتمنة عن حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.
وأكد أبو راس بأن السلطة لا يمكن أن تكون مؤتمنة على حقوق الشعب الفلسطيني ولا على أرضه وعلى ممتلكاته ومقدساته، موضحا بأن السلطة لا علاقة لها بالانتماء الديني بهذه القضية.
ولم يستغرب أبو راس تراجع السلطة عن هذا القرار، موضحا بأن تنازل السلطة عن الحائط البراق ولم تعد تطالب به كتراث إسلامي أصيل وكانتماء عقائدي كجزء من المسجد الأقصى المبارك.
وأضاف أبو راس السلطة ليست مؤتمنة على أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني، داعيا للتعامل معها على هذا الأساس، مبينا بأن السلطة ومن بدايتها وجميع رموزها بدءا من عباس وهي لا تتعامل مع القضية الفلسطينية إلا من خلال المصلحة الشخصية.
وشدد أبو راس أن السلطة لن تكون سبباً في زوال الاحتلال أو حتى وسيلة أو أداة لاستعادة الحرية والكرامة الفلسطينية المفقودة، موضحا بأن السلطة على مدار وجودها كانت سببا لإذلال واهانة الشعب الفلسطيني عبر التنسيق الأمني وملاحقة ومطاردة المقاومة الفلسطينية واعلان عباس المتكرر بأنه ضد المقاومة المسلحة.
وختم أبو راس تصريحه بأن ما حدث هو تخلي السلطة عن المسئوليات والثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها الأقصى والقدس وعدم التخلي عن ذرة تراب منها بالإضافة لحق العودة والمقاومة الذي كفلته الشرائع السماوية والقوانين الأرضية.
هذا ولم يصدر تصريحاً يؤكد أو ينفي صحة تراجع السلطة عن اعتبار حائط البراق جزءاً من المسجد الأقصى في اليونسكو.