تاريخ النشر: 2016-04-23 | 21:34
تاريخ النشر: 2016-04-23 | 21:34
أمد/ غزة - وكالات: أعلنت حركة حماس، رفضها للمبادرة الفرنسية حول استضافة مؤتمر دولي "للسلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين في نهاية شهر أيار/ مايو المقبل، معتبرة إياه مضيعة للوقت.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح لوكالة الأناضول التركية اليوم السبت، إن حركته "ترفض هذا المؤتمر". وأضاف "نعتبره ملهاة ومضيعة للوقت، وخدمة مجانية للحكومة الإسرائيلية التي تواصل انتهاكاتها اليومية بحق الفلسطينيين".
وحذر أبو زهري من قبول أي صيغة من شأنها أن تضر بالشعب الفلسطيني، ومصالحه الوطنية وحقوقه الثابتة. وتابع "المؤتمر الفرنسي، أو غيره من المؤتمرات الدولية الرامية لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، لن تقدم أي جديد، في ظل التنكر الإسرائيلي لحقوقنا، وتستهدف إشغال شعبنا عن انتفاضته".
ومن جهة أخرى، قال أبوزهري، تعليقا على تعزيز الحركة التدابير الأمنية على الحدود مع مصر، إن "التدابير المتخذة على الحدود ترجمة للتفاهمات الأخيرة التي توصل إليها وفد حماس مع المسئولين المصريين خلال زيارتهم إلى مصر".
وأضاف أبوزهري في تصريحات لصحيفة "الوطن" المصرية، "نأمل أن يكون هناك تنسيق للقاء جديد مع المسؤولين المصريين لمتابعة ما تم تنفيذه من التفاهمات الأخيرة"، مؤكدا أن الاتصالات مستمرة مع الجانب المصري من أجل إيجاد علاقات طبيعية بين الطرفين.
وفي خطوة تهدف إلى تحسين العلاقات مع مصر، عمدت حركة حماس إلى إقامة عشرات المواقع والنقاط العسكرية في المنطقة الحدودية في جنوب قطاع غزة لتعزيز أمن الحدود مع مصر، وعلى طول الحدود الممتدة على 13 كيلومترا من شاطئ البحر غرب رفح إلى معبر كرم ابو سالم شرقا، انتشر مئات العناصر من قوات الأمن الوطني في نقاط عدة، بينها للمرة الأولى 3 مواقع عسكرية تبعد مئات الأمتار عن برج مراقبة عسكري إسرائيلي في المنطقة الشرقية الجنوبية للمعبر.
وقال قائد أمن حماس اللواء حسين أبوعاذرة، لوكالة "فرانس برس": "قمنا بإنشاء ستين موقعا ونقطة عسكرية على طول حدودنا مع أشقائنا بمصر لضبط الحدود وضمان عدم حدوث أي اختراق"، مضيفا أن بناء على رغبة إخواننا المصريين، زدنا عدد القوات إلى 800 بدلا من نحو 200، وأنشأنا 35 موقعا جديدا ملاصقة للسياج الحدودي، وأنشأنا عددا من النقاط والمواقع خلف تلال رملية على خط مواز يبعد عشرات الأمتار لتسهيل السيطرة، وإقامة 3 مواقع عسكرية للمرة الأولى شرق معبر كرم أو سالم".