تاريخ النشر: 2019-02-17 | 13:55
تاريخ النشر: 2019-02-17 | 13:55
أمد/ غزة: استنكرت حركة حماس مشاركة مسؤولين عرب في "مؤتمر وارسو" إلى جانب قادة الكيان الصهيوني، في الوقت الذي يمارس فيه الكيان أبشع الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، وينتهك مقدساته وحقوقه الأساسية.
ورفضت في بيانها الصادر الأحد، كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والتأكيد على أنها ستبقى القضية المركزية للعرب والمسلمين وأحرار العالم، مؤكدةً بقاء بوصلة العداء تجاه الكيان الصهيوني، ورفض حرفها نحو أطراف أخرى.
وشددت على أن القدس ستبقى عاصمة أبدية لفلسطين، وحق العودة حق ثابت لا يمتلك كائن من كان شطبه أو التنازل عنه.
وأوضحت أن استقرار المنطقة وتحقيق السلام لا يتأتى إلا بالتخلص من الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وجرمت حركة حماس محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني بكل أشكاله، ونطالب الدول والبرلمانات بمقاطعة الكيان الصهيوني وعزله ومحاصرته شعبيًا ورسميًا ونزع الشرعية عنه.
كما وأكدت على أهمية الوحدة الوطنية، ومساندة عمقنا العربي والإسلامي، واستمرار مقاومتنا بأشكالها كافة كفيلة بإحباط المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية، وعلى رأسها صفقة القرن.
ودعت الشعوب العربية والإسلامية إلى تبني استراتيجية دعم المقاومة بكل الوسائل لتعزيز صمود شعبنا وإسقاط صفقة القرن.