الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حماس تستسلم لترامب ..وتستنجد بعباس منقذا!

حماس تستسلم لترامب ..وتستنجد بعباس منقذا!

تاريخ النشر: 2025-10-04 | 06:19

كتب حسن عصفور/ قبل أن تنتهي المدة الزمنية، بساعات، التي حددها الرئيس الأمريكي لحركة حماس بالرد على خطته حول حرب غزة يوم 29 سبتمبر 2025، أعلنت الحركة موافقتها الكاملة، بعدما حاولت فتحت النار عليها ووصفتها بكل المبيقات السياسية خلال زمن البحث.

غبي كان من يتوقع أن يكون لحماس موقفا غير الذي كان، وكل من ذهب بغير ذلك كان يبحث تجارة سياسية تحصد له مرابح أخرى، كون مقومات الرفض لم تعد متوفرة للحركة الإخوانجية، لا قدرة ولا مكانا، بعدما أرسلت واشنطن رسالتها العسكرية عبر تل أبيب إلى العاصمة القطرية الدوحة بمسرحية اغتيال قيادتها.

حماس حاولت التذاكي السياسي في ردها، فهي أعلنت الموافقة المطلقة على شروط ترامب، خاصة تسليم الرهائن، ولم تربطها سوى بمسألة إجرائية فقط تتطلب تفاوض ما، دون ذلك أحالت كل ما ادعت هي وتابعيها إلى مكان آخر، لتعفي أمريكا، وبالتالي دولة الكيان الاحلالي من أي شرطية لاحقة.

عمليا، حماس نقلت "شروطها" المسبقة للموافقة على خطة ترامب من واشنطن إلى رام الله، تحت صيغة التباسية، نصت على أن "ما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة، فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية".

وبعيدا عن التداخل الغريب بين مستقبل قطاع غزة والقرارات الدولية، فما تريده حماس هنا، أن تقطع الطريق على المطلب المركزي لدولة الاحتلال بإزالتها من المشهد السياسي، وبأن المستقبل لن يكون معها، ولذا لجأت إلى الحديث عن "إطار وطني جامع"، وهي التي لم تتذكره منذ قرارها بفعلة الكارثة الإبادية، بل وما سبقه زمنا طويلا، وربطها مختلف القضايا المتبقية بهذه المسألة ليست قضية وطنية بل هي بحث عن الذات الحزبية، تحت الغلاف المعتاد منذ قرار إطلاقها عام 1988 كبديل مواز للممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، ولاحقا خدماتها التاريخية لطعن الكيانية الأولى.

ووفقا لمسار الأحداث، يبدو أن الرئيس محمود عباس كان بعلم موقف قيادة "حماس"، فأصدر بيانا قبل ساعات من بيانها، حدد فيها خريطة طريق سياسية لمستقبل ما، وضع شروطا واضحة لكل من سيكون في الإطار الوطني، " يُحظر على أي حزب أو قوة سياسية أو فرد الترشح ما لم يلتزم بالبرنامج السياسي والالتزامات الدولية والقانونية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتنفيذ مبدأ حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، ومبدأ النظام الواحد، والقانون الواحد، ووجود قوة أمنية شرعية واحدة.".

 وبتدقيق يمكن أن نجد غالبية ما ورد من في النص الرئاسي حول المستقبل السياسي لا ينطبق على الحركة الإخوانجية، ولو قررت تغيير جلدتها بالموافقة فهي تكون كتبت بيدها نهايتها الكاملة بالقانون الوطني، بعدما تخضع لعملية فحص متعدد التكوين.

وفي سياق طلب حماس بمناقشة متبقيات مقترح ترامب، وقبل أي لقاء يمكن فرضه من قبل "الأشقاء"، وجب أن تعلن حماس اعتذارا وطنيا عاما عما فعلته، وأن تستعد لمحاكمة وطنية، وتعلن الموافقة على خريطة طريق الرئيس عباس المعلنة يوم 3 أكتوبر 2025، شرطا مسبقا لذلك.

وهنا، هل يمكن أن تضع كل ما تم حصاده ماليا أمام لجنة وطنية فلسطينية، مسألة تبدو ثانوية وسط المطلب المركزي، لكنها مؤشر أن حماس تريد أن تعلن طلاقا بائنا بما كانت جزءا من خراب الكيانية، وبأنها تبحث جديدا سياسيا في سياق "إطار جديد"، رغم أن كل الواقع يخالف ذلك، فمنطقه أدق من أن يصدقها قولا.

موضوعيا، رد حركة حماس هو استسلام كامل لموقف الرئيس الأمريكي ترامب، كما كان متوقعا، ومحاولة استنجادية بالرئيس عباس لينقذ ما يمكنه إنقاذه منها، لكن يبدو أن عباس أغلق بابه بعدما نفذ رصيدها السياسي.

ملاحظة: فرحة أهل غزة مع أول خبر عاجل باستسلام حركة أحفاد البنا..تعبير مكثف جدا عما يكنون رفضا لخيارها الإبادي..فرحة اسقطت مقولات الشعوذة والمشعوذين تجار السياسة..غزة لن تنسى أبدا.. وستلاحق كل من تاجر بها قولا وفعلا..فاحموا قفاكم يا صغار..

تنويه خاص: لو تغلب البعض ودقق في لغة بيان الحركة الإخوانجية سيجد أنه مكتوب في مطبخ مش إسلاموي..لا هي لغتهم ولا هي كلماتهم..شكله "المطبخ البشاري" اشتغل..صحتين بو العزم..أنت وشطارتك..

   لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

    منصة أكس

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط