تاريخ النشر: 2018-04-29 | 15:46
تاريخ النشر: 2018-04-29 | 15:46
أمد/ غزة: استنكرت حركة حماس يشدة قرار مجلس النواب الألماني "البوندستاج" بتاريخ 24/4/2018 الذي يطالب فيه الحكومة الألمانية بدعم قيام دولة "يهودية على أرض فلسطين التاريخية"، ففي الوقت الذي كنّا نتوقع فيه أن يتلقى شعبنا دعماً قوياً من جمهورية ألمانيا الاتحادية في الذكرى السبعين للنكبة، فإذا بقرار المجلس لم يُشر من قريب أو بعيد للعدوان المستمر للاحتلال الإسرائيلي على شعبنا طوال سبعة عقود، ولم يستنكر سياساته العنصرية والفاشية.
وأضافت الحركة في بيان لها اليوم الأحد ، إن إسرائيل الْيَوْمَ كقوة احتلال، وفِي مخالفة صريحة للقانون الدولي، مستمرة في سرقة أراضي الفلسطينيين لصالح المستوطنات غير الشرعية، تعتقل الآلاف بدون محاكمات، كثير منهم أطفال ونساء ومرضى، تعمل على تهويد القدس وطرد المقدسيين بالقوة، تفرض حصارا ظالماً على مليوني فلسطيني في غزة، حصارٌ وصفته المؤسسات الدولية بالعقاب الجماعي والجريمة التي ترتقي إلى جريمة ضد الإنسانية. وصفتم "إسرائيل" "بالدولة التي تتبنى القيم الأوروبية الغربية"، فهل هذه القيم تنسجم، مثلاً، مع قتل العشرات وجرح الآلاف، كثير منهم أطفال، من الفلسطينيين السلميين الذين يتظاهرون للمطالبة بحقهم في حياة كريمة والعودة لديارهم.
وأوضحت الحركة ، إن هذا القرار سيزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، كونه يعطي الاحتلال ضوءا أخضراً للاستمرار في عدوانه على شعبنا، ومخالفة القانون الدولي، والأخطر أنه يشجعه على تهجير البقية الباقية من شعبنا، وهنا نتسائل هل الموافقة على يهودية الدولة ينسجم مع القيم الديموقراطية التي قامت عليها ألمانيا بعد الحرب، والتي في أساسها لا تفرق بين المواطنين على أساس جنس أو لون أو دين.
وطالبت حماس البوندستاج بالتراجع عن هذا القرار، واتخاذ القرارات التي تنصف شعبنا بعد ظلم وقع عليه لعقود، كانت أوروبا وفِي المقدمة منها ألمانيا، سبباً رئيساً فيه.