تاريخ النشر: 2017-03-15 | 15:54
تاريخ النشر: 2017-03-15 | 15:54
أمد/ غزة: قالت حركة "حماس"، اليوم الأربعاء، إنه لا يحق للإدارة الأمريكية، مطالبة الحكومة الأردنية، بتسليمها المعتقلة الفلسطينية السابقة، أحلام التميمي"، التي أفرجت إسرائيل عنها ضمن صفقة "تبادل الأسرى" التي جرت عام 2011.
وقال فوزي برهوم، الناطق باسم حركة "حماس"، في حديث خاص مع مراسلة وكالة الأناضول: " أحلام التميمي خرجت في صفقة تبادل أسرى رسمية، وبإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبواسطة مصرية".
وتابع، خلال حديثه: " لا يحق للإدارة الأمريكية المطالبة بتسليم التميمي، حيث لا يوجد مسوغات قانونية، أو شرعية تُعطي أمريكا هذا الحق".
ورأى المسؤول في حماس، أن صفقة التبادل "الرسمية" التي جرت بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي عام 2011، تضمن لـ"التميمي"، ولكافة المعتقلين الذين تمّ الإفراج عنهم ضمنها أن يبقوا "أحراراً، دون أن يُعاد اعتقالهم من أي طرف".
وأضاف: " أمريكا تريد أن تبتزّ أطرافاً معينة، وتستخدم هذه الأوراق لتمرير مصالحها".
وقال برهوم إن "الأردن دولة مستقلة وقانونية وتعرف كيف تتعامل مع المطالب بما يحمي مواطنيها، أو الأشخاص داخل حدودها".
وكانت وزارة العدل الأميركية، قد طالبت الحكومة الأردنية، أمس الثلاثاء، بتسليم "التميمي" (37 عاماً)، بتهمة قتل مواطنيْن أمريكييْن وإصابة 4 آخرين، خلال مشاركتها في تفجير مطعم إسرائيلي عام 2001، وفق ما نشرته الوزارة على موقعها الرسمي.
وكان القضاء الإسرائيلي، قد أصدر حكماً بالسجن المؤبد 16 مرة، على "التميمي"، بدعوى مساعدتها منفذ عملية مطعم "سبارو" الإسرائيلي، في الوصول إلى المكان.
وقضت التميمي، والتي تحمل الجنسية الأردنية، 8 سنوات متواصلة داخل السجون الإسرائيلية، حيث أُطلق سراحها ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل عام 2011، التي عُرفت باسم "صفقة شاليط"، وتم إبعادها إلى الأردن.
وبموجب الصفقة التي نفذت في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، وتمت برعاية مصرية، أطلقت إسرائيل سراح 1027 معتقلا فلسطينياً مقابل إطلاق "حماس" سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.