تاريخ النشر: 2019-02-25 | 19:21
تاريخ النشر: 2019-02-25 | 19:21
أمد/ غزة: استهجنت حركة حماس الأحكام الجائرة التي أصدرتها محكمة ليبية في طرابلس بحق كل من مروان عبد القادر الأشقر، ونجله براء، ومؤيد جمال عابد، ونصيب محمد شقير"، حيث إن هؤلاء فلسطينيون ضيوف على ليبيا وشعبها وقيادتها، أقاموا فيها للدراسة وللحصول على قوت يومهم، وهمهم الأكبر أن تتحرر أرضهم، والعودة إلى ديارهم ووطنهم فلسطين.
وأوضحت الحركة في بيانها الصادر الاثنين، أن مروان عبد القادر الأشقر يقيم في ليبيا منذ عام 1989 لم يسبق له هو ومن معه أن تدخلوا في أي من شؤون ليبيا الداخلية، ولم يعبثوا بأمنها كما نُسب له من تهم وادعاءات، وإن نجله براء وقت اعتقاله كان طفلًا يبلغ من العمر 14 عامًا.
وأشارت أننا في حركة حماس آثارنا الصمت مطولًا على الرغم مما تعرض له هؤلاء الإخوة من تعذيب وظلم، وتواصلنا مع جهات عدة أملًا في وجود حل لهذه القضية، ولكن فوجئنا بهذه الأحكام الجائرة والظالمة بحقهم.
وأمام هذا فإن الحركة إذ تقدر لليبيا بلد القائد المغوار عمر المختار ولشعبها وقيادتها مواقفهم النبيلة والمقدرة تجاه فلسطين وشعبها المرابط؛ لتطالب الجهات الرسمية والمعنية والخيرين في هذا البلد الشقيق بالتدخل الفوري والعاجل، وبذل كل جهد لرفع هذا الظلم، والإفراج عنهم وعودتهم إلى أهلهم وعوائلهم، فيكفي شعبنا الفلسطيني ظلم الاحتلال الإسرائيلي، وتشتيته وتهجيره من أرضه، فالواجب العربي والقومي يقتضي من أبناء الأمة وزعمائها مساندته ودعمه والوقوف إلى جانبه.