تاريخ النشر: 2019-04-08 | 10:44
تاريخ النشر: 2019-04-08 | 10:44
أمد/ غزة: استهجنت حركة حماس الاثنين، تصريحات وزير الشؤون الخارجية العماني "يوسف بن علوي" في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد بالبحر الميت بالأردن، والذي طالب الدول العربية بطمأنة دولة الاحتلال على مستقبلها وتبديد مخاوفها.
وقالت حماس في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، إننا صَدَمنا هذا الموقف الغريب لنعبر عن استنكارنا ورفضنا المطلق لهذه التصريحات التي تخالف الحقيقة والمنطق الموضوعي، فبأي منطق أخلاقي وسياسي يطلب من الضحية أن تطمئن الجلاد والمحتل على مستقبله، وهو كيان غاصب يملك أقوى جيش في المنطقة، ويمارس القتل والتدمير بشكل منهجي ضد شعبنا وأمتنا، ويحتل الأرض، ويهوّد القدس، ويدنس المقدسات، ويهدد المنطقة بأسرها، ويضرب بالقانون الدولي عرض الحائط.
وأضافت، أن هذه التصريحات تجاوزت حد التطبيع المجاني مع العدو المحتل إلى التماس الأعذار والذرائع له، والدعوة إلى طمأنته وتفهم (مخاوفه) المزعومة!؛ إن هذه التصريحات المؤسفة خذلان لشعبنا، وإضرار بقضيتنا، وإضعاف للموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي، ومن شأنها تشجيع الكيان الصهيوني على المزيد من جرائمه وعدوانه، بل وتعنته السياسي.
ودعت، أصحاب هذه التصريحات وغيرهم من القادة والمسؤولين إلى التراجع عن مثل هذه المواقف والدعوات، ووقف كل أشكال التطبيع والهرولة نحو العدو، واستبدال ذلك بمواقف حقيقية وشجاعة تدعم صمود شعبنا الفلسطيني وحقه في الاستقلال والتحرر من الاحتلال، وعودة اللاجئين، واستعادة الأرض والقدس والمقدسات؛ وهو ما سيحقق الأمن والسلام والاستقرار الحقيقي في المنطقة، ويحميها من شرور الكيان الصهيوني ومطامعه.