تاريخ النشر: 2020-02-15 | 20:40
تاريخ النشر: 2020-02-15 | 20:40
لا تعتاد حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة بفلسطين على إغراق ماجد فرج بعبارات الحب الزائد بينما يكون ماجد فرج وهو من أكثر المقربين الى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس "أبو مازن"، على إدراك تام بهذا التوجه ولكن يبدو أن الحملة التي تشنها حماس في الآونة الأخيرة لاستهدافه إعلامياً قد فاجأته فعلاً هو الآخر.
وكشفت مصادر في رام الله أن حركة حماس تعمل خلال الاشهر الأخيرة على توجيه وتشغيل وحدة حرب نفسية في غزة بهدف تشويه صورة وسمعة قيادي حركة فتح في الضفة الغربية لاستهدافهم شخصياً وإشعال الصراعات الداخلية في صفوف حركة فتح.
وأكدت المصادر أن مجمل جهود هذه الوحدة تصبّ مؤخراً باتجاه ماجد فرج شخصياً حيث تعتبره حركة حماس تهديداً ملموساً على مواصلة نشاطاتها.
وتقوم حماس في إطار عملياتها بالسعي الحثيث إلى نشر الأخبار والمعلومات الملفقة والكاذبة حول قصص وفضائح مزعومة يتورط فيها ماجد فرج وتعتمد بعضها على معلومات جزئية ومنزوعة من سياقها الحقيقي والصحيح وبعضها الآخر لا أساس له من الصحة على الإطلاق، وعلى سبيل المثال وخلال الأيام الأخيرة، دأب موقع "فلسطين الآن" المعروف بكونه أحد أبواق حركة حماس على نشر التقارير يومياً وبها التشهير الدائم بماجد فرج بما في ذلك المقابلات المزعومة مع ضباط من المخابرات العامة الفلسطينية يحرضون ضد ماجد فرج ويتهمونه بقضايا شتى، ومن جهة أخرى علقت أوساط مطلعة أن هذه المعلومات وما يسمى بالتقارير الإخبارية أو المقابلات الصحفية لا ترتقي حتى إلى أدنى مستوى المصداقية والموثوقية.