تاريخ النشر: 2022-02-07 | 08:09
تاريخ النشر: 2022-02-07 | 08:09
رام الله: صرّحت دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالضفة الغربية، يوم الاثنين، بأنها تتابع بمنتهى القلق والتعاطف الإضراب عن الطعام الذي يتواصل لليوم الرابع لعائلة المعتقل السياسي في سجون السلطة محمد نور عزام.
وطالبت حماس، السلطة وأجهزتها الأمنية بإطلاق سراح عزام فورا، وإنهاء سياسة الاعتقال السياسي تماما وإلى الأبد.
ودعت حماس، كافة عائلات الشعب وفصائله وقواه الحية للتضامن مع عائلة عزام بمحافظة سلفيت، ومناصرتها، ومطالبة السلطة بالتراجع عن هذه "الجريمة".
كما دعت حماس، وسائل الإعلام المختلفة للتفاعل مع معاناة هذه العائلة، خاصة مع تدهور الحالة الصحية لوالدة المعتقل السياسي عزام، ونقلها لمستشفى ياسر عرفات بعد إضرابها لليوم الخامس.
وفي بيان صحفي وصل "أمد للإعلام" عن عائلة المعتقل السياسي محمد نور عزام، أنها تواصل لليوم الخامس على التوالي الإضراب عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراح ابنها المعتقل السياسي لدى جهاز مخابرات السلطة في محافظة سلفيت محمد نور عزام، والمعتقل بشكل غير قانوني، وبسبب آرائه ومواقفه السياسية فقط، حيث يتعرض للتعذيب والضرب والشبح، رغم أنه أسير محرر من سجون الاحتلال من المفترض أن يحظى بالتكريم والتقدير، وقد قام جهاز المخابرات باعتقاله فور الإفراج عنه من سجون الأمن الوقائي، حيث تعرض هناك أيضاً لتعذيب شديد.
إن العائلة مصرة على مواصلة الإضراب عن الطعام، ولن تتناول سوى الملح والماء، حتى الإفراج عن ابننا محمد، وإننا لنحمل السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة والدة محمد، والتي تم نقلها لمستشفى ياسر عرفات بعد تدهور وضعها الصحي، وهي تصر -رغم الخطر البالغ على حياتها- على مواصلة الإضراب عن الطعام مهما كلفها ذلك من ثمن، حتى الإفراج عن محمد.
ودعت، كل الفصائل والتجمعات القانونية والوطنية للتفاعل مع هذه القضية، وإنقاذ محمد والعائلة من خطر يهدد حياتهم، كما ندعو كل عائلات شعبنا وأحراره وأخياره لمناصرتنا، والضغط باتجاه حل هذه الأزمة، ونطالب أيضاً المؤسسات الحقوقية، ووسائل الإعلام بمتابعة قضية المعتقل السياسي محمد نور عزام وقضية عائلته، وكشف تفاصيل معاناتنا البالغة.
وطالبت، السلطة وكافة مسؤوليها وأجهزتها الأمنية بالإفراج الفوري عن ابننا المعتقل السياسي، ذلك إن إضرابنا متواصل حتى الإفراج عنه.