تاريخ النشر: 2018-07-30 | 08:22
تاريخ النشر: 2018-07-30 | 08:22
أمد/ غزة: كشف مصدر مطّلع على مباحثات المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف لوكالة "صفا" التابعة لها يوم الأحد، تفاصيل ما جرى بين المبعوث الأممي وقيادة حركة حماس خلال 72 ساعة الأسبوع الماضي.
وقال المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن: "المباحثات جرت في جوٍ من الجديةِ والوضوح، وأن قيادة حماس اعتبرت ما قدمه ملادينوف غير كافٍ ولا يرقى إلى مستوى تضحيات شعبنا في مسيرات العودة وكسر الحصار".
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية فإن المسيرات السلمية قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة شكلت أرقًا للاحتلال وقيادته الأمنية.
وبين المصدر أن ما قدّمه المبعوث الأممي "لا يضمن رفعًا كاملًا للعقوبات عن قطاع غزة أو كسر الحصار المفروض منذ أكثر من 12 عامًا".
إلا أن المصدر أشار إلى وجود بنودٍ إيجابية فيما قدمه ملادينوف، والتي يمكن تطويرها والبناء عليها للخروج من حالة التوتر التي تسود المنطقة ومنع التدهور والتصعيد.
وأوضح أن الأفكار التي قدمها ملادينوف مقابل التهدئة تشمل: "تنفيذ مشاريع لقطاعات حيوية (الصحة، الكهرباء، الصرف الصحي والمياه، التشغيل المؤقت)، وزيادة مساحة الصيد وعودة المعابر إلى ما كانت عليه قبل مارس".
ووفق المصدر فإن من بين الأفكار مقابل التهدئة أيضًا: "زيادة رواتب موظفي السلطة بنسبة 6%، وإيجاد حل لمشكلة موظفي غزة".
كما شملت مقترحات ملادينوف "الشروع في مسار منفصل لإنجاز صفقة لتبادل الأسرى بين حماس والاحتلال الإسرائيلي".
وأكد المصدر أن جهود المبعوث الأممي لا تزال مستمرة وأن قيادة حركة حماس بانتظار رده على المطالب التي قُدّمت له والتي من شأنها أن تُفضي إلى رفع العقوبات وكسر الحصار وحل أزمات القطاع.