تاريخ النشر: 2015-08-25 | 19:22
تاريخ النشر: 2015-08-25 | 19:22
أمد/ غزة : قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية إن الاتصالات بين حركته وبين الجانب المصري حول مصير المواطنين الأربعة الذين خطفوا في سيناء قبل أيام مستمرة ولم تنقطع.
وأضاف الحية في تصريح صحفي" أثناء مشاركته في فعالية لأهالي المخطوفين داخل مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة: " تلقينا ردودا من الجانب المصري، وأكدوا أنهم يعملون على كشف مصير المخطوفين، لكننا نعتبر تلك الردود غير كافية".
وحمل القيادي في حركة "حماس" مصر المسئولية الكاملة عن حياة المخطوفين في سيناء، مشددا على أنهم دخلوا الأراضي المصرية بشكل قانوني وكانوا في حافلة الترحيل التي كانت متوجهة لمطار القاهرة، وكانت محمية بالأمن المصري، إلا أنه تم خطفهم من داخل الحافلة.
ولفت إلى أن حركته تجري اتصالات على أعلى مستوى مع عدد من الدوال والمنظمات من أجل كشف مصير المخطوفين الأربعة في سيناء.
وحول التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي أكد الحية أن حركته ملتزمة بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال، منوها إلى أنه على الفلسطينيين عدم نسيان أن علاقته مع الاحتلال علاقة مواجهة، حتى تحرير كامل الأرض.
يذكر أن مسلحين مجهولين قاموا باقتحام حافلة تحمل مسافرين فلسطينيين كانت على بعد أمتار عن معبر رفح وعلى مرمى عين من الأمن المصري، وقاموا بخطف أربعة من المسافرين وهم ياسر زنون وعبد الدايم أبو لبدة وحسين الزبدة وعبد الله أبو الجبين.
وكانت كتائب القسام الجانح العسكري لحركة "حماس" قالت أنها لن تمر مرور الكرام على حادثة خطف الفلسطينيين، إلا أنها تلتزم الصمت في هذه المرحلة لتتبين ولتتضح حقيقة الأمور.
البردويل: اتصالات مكثفة مع مصر لإطلاق سراح المختطفين
من قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس صلاح البردويل، إن حركته تُجري اتصالات مع السلطات المصرية؛ للكشف عن مصير أربعة فلسطينيين اختطفوا في شمال سيناء الأربعاء الماضي.
وحمل البردويل في تصريحات تلفزيونية، السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن حياة الشبان الأربعة المختطفين، داعياً الأمن المصري العمل على سرعة إطلاق سراح المختطفين بحكم مسؤوليتها الأمنية.
وأوضح، "إن هؤلاء الشباب لم يأثروا بأي شكل من الأشكال على الأمن المصري الداخلي، مطالباً بالإفراج عنهم فوراً".
وأشار البردويل، إلى أن الأمن المصري أمام خيارين، وهما: الهروب إلى الأمام باستمرار اختطافهم، وإما الإفراج عنهم فوراً؛ وهذا أسلم، حسب البردويل.
وأضاف، عملية الاختطاف لا تصب في انجازات الأمن المصري، ولذلك هم يتحملون كامل المسؤولية عن هذه الحادثة.
وصرح البردويل بالقول، إن الوقت المستنزف في اعتقال الشباب الأربعة يستغل في التحقيق معهم، معتبراً، ذلك الموقف بالمستفز.
ولا يزال الغموض حتى اللحظة يكتنف مصير الفلسطينيين الأربعة، في الوقت الذي لم تتبنَ فيه حتى الآن، أي جهة عملية اختطافهم.
وكان مجهولون، قد اختطفوا أربعة فلسطينيين، في وقت متأخر من مساء الأربعاء الماضي، في منطقة "شمال سيناء"، المصرية، بعد إطلاق النار على حافلة كانت تقلهم مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري على الحدود بين قطاع غزة ومصر، إلى مطار القاهرة الدولي.