تاريخ النشر: 2015-08-02 | 14:02
تاريخ النشر: 2015-08-02 | 14:02
أمد / غزة : شنت حركة حماس، هجوماً لاذعاً، على السلطة الفلسطينية، في أعقاب إعادة أجهزتها الأمنية بالضفة الغربية ثلاثة مستوطنين تسللوا فجر اليوم الأحد، إلى إحدى قرى أريحا، حسب ما ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية.
واتهم النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حماس يحيى موسي، السلطة الفلسطينية بأنها تحمي عربدة المستوطنين الإسرائيليين، ضد الفلسطينيين "هؤلاء المستوطنين ليسوا تائهين وهم معتدين يتصيدون الضحايا من الفلسطينيين والسلطة تقوم بحمايتهم".
واعتبر موسي أن المؤسسة الأمنية الفلسطينية مقصرة في حماية الشعب الفلسطيني، محملاً بشكل واضح رئيس السلطة الوطنية محمود عباس (أبو مازن)، المسؤولية الكاملة اتجاه كافة الجرائم الإسرائيلية، مطالباً في الوقت ذاته أبو مازن بالتنحي عن منصبه.
ووصف موسي القيادة الفلسطينية بأنها (كاذبة)، فيما يتعلق في حديثها بالتوجه للمنظومة الدولية، للحصول على حقوق الفلسطينيين، قائلاً:" القيادة كلما كان الشارع يغلي ضد الاحتلال تلعب دور تبرد الشعب عبر التصريحات التي تتحدث عن الجنائية الدولية ومجلس الأمن، لتسكين خواطر الفلسطينيين، مضيفاً :"أن ذلك ينصب في اتجاه عملها في حماية أمن الاحتلال الإسرائيلي". على حد وصفه.
وقال موسي :"إن السلطة أصبحت وكيل حصري للاحتلال ضد الشعب الفلسطيني لمنعه من الثورة وتحطيم معنوياته"، مشيراً إلى أنه في حماس يعتبرون أن المقاومة هي السبيل الوحيد، لحماية الشعب الفلسطيني.
وذكر أنه في اليوم الذي يأمن فيه الاحتلال العقاب يجعله يتمادى في عدوانه، مؤكداً أن حركته مع تشكيل لجان شعبية للدفاع وصد الهجمات التي يتعرضون لها الفلسطينيين من قبل المستوطنين المتطرفين. وطالب موسي بتصعيد المقاومة في الضفة الغربية بكافة الصور، والقيام بانتفاضة، يكون أولها عزل الرئيس أبو مازن والتخلص منه (كما قال).
وحول ملف المصالحة الفلسطينية أكد موسى أن الجمود في هذا الملف هو سيد الموقف، قائلاً :"كيف ستتم المصالحة بوجود فريق يولي الاحتلال على حساب الفلسطينيين ويطعن المقاومة في ظهرها عبر حملات الاعتقال في صفوفها، وتسليمه للاحتلال". على حد قوله.