تاريخ النشر: 2015-07-27 | 23:01
تاريخ النشر: 2015-07-27 | 23:01
امد/ غزة: قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الإثنين، إن "توجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لتقليص خدماتها، وخاصة فيما يتعلق بتأجيل بدء العام الدارسي في مدارسها، هي تمهيد للتخلي عن دورها الذي أنيط بها منذ العام 1949، وخطوة على طريق إنهاء قضية اللاجئين بتوطينهم في المناطق التي هجروا إليها قسرا".
وأضافت الحركة في بيان صحفي: "لقد دأبت (أونروا) في الآونة الأخيرة، على تسريب توجهاتها بتقليص خدماتها، وذلك جساً للنبض، وتمهيداً للتخلي عن دورها الذي أنيط بها منذ العام 1949م، والمتمثل في تقديم هذه الخدمات للاجئين، إلى حين حل مشكلتهم بعودتهم إلى بيوتهم وديارهم التي هجروا منها في العام 1948".
وحذرت الحركة من أن توجهات "أونروا" لتقليص خدامتها وتأجيل العام الدارسي، ستكون خطوة على طريق إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، وتوطينهم في المناطق التي هجروا إليها قسرًا. وقالت: "إن ما تسوقه وكالة الغوث من مبررات في محاولة لضرب قطاع التعليم، هي مبررات واهية وغير مقبولة، وما هي إلا لعبة سياسية مغلفة بغلاف مالي وفني، ستترك مئات الآلاف من طلابنا بلا تعليم وعشرات الآلاف من الموظفين بلا عمل، ليصب الزيت على نار الوضع الفلسطيني، المتأزم في كل أماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين".
وحذرت الحركة من أن تطبيق "أونروا" لأفكارها المتعلقة بتقليص الخدمات التعليمية، وتأجيل العام الدراسي في مدارسها، "سيضاعف من حالة التوتر" في المنطقة وسيساهم في خلق أوضاع "لن يستطيع أحد السيطرة عليها". داعية "منظمة التحرير الفلسطينية" إلى تحمل مسؤوليتها تجاه ملف اللاجئين الفلسطينيين.
وكانت "أونروا" قد لوحت، يوم أمس الأحد، إلى احتمالية وقف خدماتها، بتشغيل برنامج التعليم للاجئين الفلسطينيين، اعتباراً من أيلول/ سبتمبر المقبل.