تاريخ النشر: 2018-05-16 | 20:09
تاريخ النشر: 2018-05-16 | 20:09
أمد/ غزة: قالت حركة حماس، في بيان صدر عنها مساء اليوم الأربعاء:" أنه وكعادة القيادات الصهيونية عموما، حاول المتطرف داني دانون، في جلسة مجلس الأمن التي انعقدت لبحث المجزرة التي ارتكبت بحق الفلسطينيين العزل في غزة في ذكرى النكبة، أن يغطي على جرائم الاحتلال المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني بنشر الأكاذيب وتلفيق الروايات المتداعية، ونسي أن إرهابهم أصبح مفضوحًا ولم يعد يخفى على أحد".
وأضافت :"وبدلاً من الاعتراف بالحقيقة، وتحمل المسؤولية كقوة احتلال بنص القانون الدولي، حاول استخدام الفبركة والتضليل باتهام حركة حماس وقادتها بالعنف والإرهاب، لتبرير جرائمه وانتهاكاته".
وأكدت حركة حماس أن كل القوى الفلسطينية وجموع الشعب الفلسطيني خرجوا بكل حرية ووعي وإرادة إلى السياج الفاصل للتظاهر بشكل سلمي، ليكسروا بوابة هذا السجن الكبير، ويطالبوا بحقهم في الحرية والاستقلال والحياة الكريمة.
كما أكدت للعدو الصهيوني وقادته أنّ حركات المقاومة التي تشارك شعبها في هذا الحراك السلمي بكل وعي وحرص على المصالح العليا لشعبنا، قادرة على الرد وبكل قوة على هذه الجرائم، مع احتفاظها بحق المقاومة بكل السبل حسبما تمليه مصالح شعبنا العليا، كما تؤكد الحركة أنّ على المجتمع الدولي أن يلتقط اللحظة ويضع حدا لهذه الجرائم، ويجبر الاحتلال على رفع الحصار الجائر فورا وبدون شروط، فإنّ كل يوم يمضي دون إنهاء هذه الأزمة وإنقاذ غزة من مصيرها المحتوم حسب وصف الأمم المتحدة "غزة 2020 غير قابلة للحياة" يقربنا وبشكل متسارع من الانفجار الأكبر الذي سيطال الجميع".