تاريخ النشر: 2018-09-12 | 09:27
تاريخ النشر: 2018-09-12 | 09:27
أمد/ غزة: قالت حركة حماس اليوم الأربعاء، إنّ "المجرم شارون أجبر، على الاندحار تحت ضربات "المقاومة" التي لم تهدأ، واستمرت في مقارعة الاحتلال واستنزافه على مدار 38 عاماً".
وأضافت حماس في تصريحٍ صحفي بذكرى اندحار الجيش الإسرائيلي، عن غزة، "المقاومة الفلسطينية أثبتت أنّها الطريق الوحيد القادر على تحرير فلسطين وهزيمة المشروع الإسرائيلي وكسر إرادته".
وأوضحت، أنّ "هذه أولى المحطات منذ نكبة فلسطين التي يُجبَر فيها الاحتلال على الانكفاء والانكماش مخلفًا وراءه 21 مغتصبة مدمرة، وعلى الرغم من محاولات البعض التقليل من شأن هذا الإنجاز الذي شكل نقطة فارقة، ودشن مرحلة جديدة في الصراع، مضيفةً كان ينبغي التقاطها واستثمارها لصالح فلسطين ومشروع تحريرها بعد كوارث أوسلو والمصائب التي خلفها، وليس التصدي لها وإعاقة مسارها، إلا أن شعبنا العظيم واصل طريق المقاومة والانتصارات من خلال مسيرة العودة الكبرى لاستكمال مشروع الحرية والعودة وكسر الحصار.
وأكدت حماس في هذه الذكرى على مايلي:
أولاً: تحيي حركة حماس شعبنا الفلسطيني المجاهد في القدس والضفة وغزة وال 48 ومخيمات الشتات على صمودهم وثباتهم وتمسكهم بحقوقهم والالتفاف حول مقاومتهم الباسلة.
ثانيًا: تؤكد حركة حماس على الدور الرائد لمسيرات العودة الكبرى، وتجدد دعمها الكامل للحشود الثائرة والجماهير الزاحفة في غزة لتثبيت حق العودة وكسر الحصار.
ثالثًا: تؤكد حركة حماس تمسكها بخيار المقاومة، وأن الكفاح المسلح الخيار الاستراتيجي لحماية شعبنا واسترداد الحقوق.
رابعًا: إن مسار التسوية والمفاوضات قد فشل فشلاً ذريعًا وأصبح يشكل كارثة وطنية على القضية وعبئًا فوق عبء الاحتلال الثقيل على كاهل شعبنا المجاهد.
خامسًا: فشل كل الاتفاقيات السياسية في حماية ثوابت شعبنا الفلسطيني ولا سيما اتفاق أوسلو الذي أجل قضايا القدس واللاجئين والحدود والمياه، وعجز عن وقف الاستيطان؛ إذ تضاعفت المستوطنات سبعة أضعاف.
سادسًا: حركة حماس تطالب عباس بالتوقف عن التنسيق الأمني في الضفة فورا والكف عن مطاردة المقاومة واعتقال المجاهدين ومطاردتهم وتجريدهم من سلاحهم.
سابعًا: ترفض حركة حماس صفقة القرن وكل الحلول والمبادرات الرامية لتصفية القضية أو الانتقاص من حقوقنا الوطنية.
ثامنًا: تطالب حركة حماس رئيس السلطة برفع العقوبات الظالمة والمجحفة بحق أهلنا في غزة خزان الثورة وقلعة الصمود في وجه المؤامرات.
وأشارت، إلى أنّ "شارون قالها، معتقدًا بقدرته الإيفاء بها: مصير نتساريم مثل مصير تل أبيب، لكن إرادة المقاومة شاءت غير ذلك بمشيئة الله، فأصبحت نتساريم أثرًا بعد عين، وستصبح تل أبيب أثرًا بعد عين".