تاريخ النشر: 2018-09-28 | 11:19
تاريخ النشر: 2018-09-28 | 11:19
أمد/ غزة: أكدت حركة حماس اليوم الجمعة، أنّ الشعب الفلسطيني تصدى لاقتحام شارون ومستوطنيه المسجد الأقصى المبارك في انتفاضته التي تمر ذكراها اليوم.
وقالت حماس في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّ "في مثل هذا اليوم قبل ثمانية عشر عاماً أقدم شارون برفقة المستوطنين على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، حيثُ تصدى الشعب الفلسطيني لهذه المحاولة الآثمة بقوة وبسالة، ضارباً أروع صور التضحية والفداء دفاعاً عن المسجد الأقصى والقدس كما كان في الماضي والحاضر عبر كل المحطات رهاناً رابحاً في حماية قدسه بصدره العاري إلا من إصراره على الدفاع عنها وعن القضية الفلسطينية برمتها".
وأضافت حماس، أنّ المستوطنين حاولوا تدنيس ساحات الأقصى ومصاطبه بعملية استعراضية استفزازية واضحة، فكان الفلسطينيين لهم بالمرصاد، مثبتين لكل العالم ارتباطه الوثيق بها وبحقه في مقدساته مهما تطاول ترامب عليها بمنحها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، ناقلاً سفارة الولايات المتحدة إليها في تحد وغرور، متجاهلاً تاريخ الشعب الفلسطيني واستعداده للدفاع عنها والتضحية من أجلها.
وأوضحت، "لقد واجه الشعب الفلسطيني اقتحام شارون بانتفاضة الأقصى بقوة وصلابة، انطلقت فيها قوافل الشهداء وسالت أنهار الدماء وتناثرت الأشلاء تعبيراً عن هذه الروح، مستثيرة في النفوس روح المقاومة والفداء، وأثبت شعبنا أن الحقوق المغتصبة لا تعود إلا عبر إرادة الشعب الموحد حول برنامج المقاومة وحماية الحقوق، وها هو يستمر في مقارعة العدو ومواجهة اعتداءاته وانتهاكاته في القدس والضفة وغزة والـ 48، معبراً عن ذلك بأشكال مختلفة تتقدمها مسيرة العودة الكبرى.
أكدت حماس في الذكرى الـ15 لانتفاضة الأقصى على مايلي:
أولاً: تحيي حماس شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة وغزة وال 48 ومخيمات الشتات على صمودهم وثباتهم في وجه المؤامرات، وفي مقدمتهم المرابطون في ساحات الاقصى، وتثمن تمسكهم بحقوقهم والالتفاف حول المقاومة، وتعاهدهم على المضي بهذا الطريق دفاعاً عن القدس والأقصى، وتهيب بأبناء شعبنا الاستمرار في شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى والدفاع عنه.
ثانيًا: تؤكد حماس دعمها الكامل لمسيرات العودة الكبرى، وتجدد وقوفها إلى جانب الحشود الثائرة والجماهير العازمة على كسر الحصار وتثبيت حق العودة.
ثالثا: تؤكد أن المقاومة حقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي المقدمة منها الكفاح المسلح الذي يمثل خيارًا استراتيجيًا لحماية القضية الفلسطينية واسترداد الحقوق الوطنية.
رابعاً: إن الأسباب التي أدت إلى اندلاع انتفاضة الأقصى مازالت قائمة وتتفاقم، ومازال العدو يعربد ويتجبر بدعم وغطاء إمبريالي، وإن الشعب الفلسطيني لا زال متوثباً يدافع عن المسجد الأقصى كلٌ من موقعه، مدركاً حجم المخاطر التي تحدق به.
خامساً: لقد أثبتت انتفاضة الأقصى فشل مسار التسوية، وأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، الأمر الذي يؤكد صحة التوجه الجاد لبناء مشروع وطني مقاوم جامع.
سادساً: تدعو عباس لوقف التنسيق الأمني (المقدس)، والكف عن مطاردة المجاهدين واعتقالهم وسحب سلاحهم بما يجعل الاحتلال ناعما غير مكلف.
سابعاً: تؤكد رفضها لصفقة القرن وكل الحلول الإقليمية المقترحة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وقضم الحقوق الوطنية والالتفاف عليها أو الانتقاص منها.
ثامناً: ترفض نقل السفارة الأمريكية للقدس أو الاعتراف بها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وستبقى القدس عاصمة أبدية للفلسطينيين، معتبرة أن قرار ترامب الذي تصدى له شعبنا بالدم والتضحيات في الرابع عشر من مايو باطلاً لا تترتب عليه أي التزامات سياسية تلزم الفلسطينيين بشيء مستقبلا.