أمد/ رام الله – غزة : دعت حركة حماس في الضفة الغربية إلى أوسع مشاركة في إحياء فعاليات انتصار المقاومة في معركة \"العصف المأكول\" يوم غد الجمعة، تحت عنوان \"شعب يصنع نصره\".
ففي محافظة الخليل ، استنفرت حركة حماس جماهير المدينة وقراها بكل فئاتهم وأطيافهم لأوسع مشاركة في المسيرة التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة من مسجد الحرس.
وقالت الحركة في بيان لها، إن المسيرة ستنتهي بمهرجان خطابي في ساحة ملعب \"مدرسة ابن رشد\"، داعية إلى الحضور والتأكيد على الالتفاف حول خيار المقاومة.
أما في محافظة نابلس، فقد دعت حركة حماس للمشاركة في المهرجان الذي ستقيمه بعد صلاة عصر يوم الجمعة في المجمع الشرقي بالمدينة، مؤكدةً في بيان لها أن المشاركة بالمهرجان وفاء لغزة ومقاومتها الباسلة.
كما دعت حركة حماس في محافظة طولكرم، للمشاركة في مسيرة ستنظمها بعد صلاة الجمعة مباشرة من أمام مسجد عثمان بن عفان \"المسجد الجديد\"، مهيبة بجماهير المحافظة بالمشاركة وتعزيز الالتفاف حول بندقية المقاومة.
وفي بيت لحم، دعت حماس لمسيرة \"نصر من الله وفتح قريب\" والتي ستنطلق احتفالاً بانتصار المقاومة في غزة، غداً الجمعة من أمام مسجد عمر بن الخطاب وصولاً إلى دوار السينما.
كما أعلنت حماس عن إطلاق الفعالية الاحتفالية \"شعب يصنع نصره\" بعد صلاة الجمعة في مسجد بلال بن رباح في بلدة عقابا قرب طوباس.
من جهتها ستُنظم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، يوم غدٍ الجمعة، مسيرةً جماهيرية حاشدة في مدينة غزة، احتفاءً بانتصار المقاومة في معركة \"البنيان المرصوص\".
وقال القيادي في الحركة محمد الحرازين:\" ستنطلق المسيرة بعد تأدية صلاة الجمعة في المسجد العمري الكبير؛ حيث تتجمع الحشود في ميدان فلسطين وسط غزة، لتجوب شوارع المدينة، انتهاءً بركام برج الباشا المدمر؛ حيث ستلقى كلمات هامة\".
ولفت إلى أن المسيرة ستحمل عنوان: \"البنيان المرصوص\"، وهو الاسم الذي أطلقته سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، على المعركة التي استمرت 51 يومًا في غزة، وتصدت فيها فصائل المقاومة للعدوان الإسرائيلي الغاشم.
ودعا الحرازين جماهير شعبنا إلى المشاركة الفاعلة في المسيرة، لافتًا إلى أن لها دلالات ورسائلَ عدة في أكثر من اتجاه.
بدوره، أوضح القيادي في الحركة الدكتور عمر عبد الله، أن المسيرة ستكون تتويجًا لانتصار السرايا والمقاومة في المعركة، ووفاءً لدماء الشهداء الطاهرة، وفي مقدمتهم القادة: صلاح أبو حسنين، دانيال منصور، محمد أبو شمالة، رائد العطار، شعبان الدحدوح، وحافظ حمد.
ونبّه عبد الله إلى أن المسيرة فيها رسالة تعزيز لصمود شعبنا وثباته خلال العدوان. ونوه إلى أن هذا الشعب الأبي حمى ظهر المقاومة، مشددًا على أن انجازات الأذرع العسكرية لكافة القوى والفصائل، ما كانت لتتأتى لولا حالة الاحتضان الشعبي لمجاهديها في الميدان.
وتهدف المسيرة لإيصال رسالة هامة للعدو مفادها – بحسب القيادي عبد الله - بأن المقاومة هي صاحبة الكلمة العليا في مفاعيل المشهد والسياسة، بالإضافة لكونها لن تُسَلِّم على الإطلاق بواقع الاحتلال، وسياسة العدوان التي ينتهجها عدونا لتصفية الوجود الفلسطيني.