تاريخ النشر: 2024-07-16 | 14:17
تاريخ النشر: 2024-07-16 | 14:17
أعرب كُتاب سياسيون عن اندهاشهم من التصريحات التي تحدث فيها القيادي الكبير في حركة حماس خليل الحية، عن استهداف الجيش الاسرائيلي لمنطقة مواصي خانيونس والتي ادت لسقوط عشرات الضحايا والمصابين؛ والتي قال الجيش ان محمد الضيف قائد الجناح العسكري لحماس كان موجودا في المنطقة المستهدفة.
ونفى خليل الحية نائب رئيس حركة حماس ما رددته أوساط إسرائيلية عن مقتل محمد الضيف في الهجوم الذي وقع اول امس السبت بمنطقة المواصي جنوبي القطاع.
وأضاف الحية في مقابلة مع الجزيرة: "أقول لنتنياهو إن محمد الضيف يسمعك الآن ويستهزئ بأكاذيبك".
وردا على ذلك كتب المفكر الفلسطيني خضر محجز عبر حسابه بموقع الفيس بوك وقال "لو وُجد من يوصف من الشهداء بأنه صغير، لكانَ أصغرُ شهيد ـ عندي ـ خيراً من الضيف والحية والسنوار وملءَ الأرض من أمثالهم.. ولا خير في شماتةِ "خليل الحية" حين قال بأن "الضيف" يضحك".
واضاف محجز "لا خير في ضحكة "الضيف" إن كان "الضيف" يضحك.. ولا خيرَ في صمتِ "السنوار" إن كان "السنوارُ" لا يبكي ذَنْبَهُ".
وتابع المفكر محجز "خليل الحية يقول بأن الضيف يضحك بعما نجا من الاستهداف.. جَوَّزْنا حسن.. رجعت فلسطين.. انتصرنا ولو مات الشعب.. لم يكن موت مائتين في نظر الحية وأضرابه إلا حفة زواج لحسن".
وذكر وأنا لا أعرف من هو حسن، هذا الذي سنزوجه، ونفرح على أشلاء مائتين نالهم قصفٌ، لمجرد أنْ مَرَّ "الضيف" من بينهم، وتركهم للقصف!
واوضح ان خليل الحية يقول بأن الضيف يضحكّ.. يا للهول ويا للكفر ويا لبشاعة الضحك على أشلاء المقتولين بالطائرةّ!..
وختم خضر محجز حديثه "ووالله لو خجل المتدينون الجدد لبصقوا في وجه خليل الحية.. فاللهم عليك بخليل الحية واجعله عبرة يسخر منها الساخرون.. اللهم وعليك بكل من رضي بما قال خليل الحية."
اما الكاتب رياض عواد قال في مقال له خيارات الحية "ملاحظة لا بد منها، لا نتكلم هنا عن خيارات الشعب الفلسطيني أو خيارات اهل غزة المعروفة، هدفنا معرفة ما هي خيارات السيد الحية بعد ان صرح بأن الخيارات امام الحركة مفتوحة ردا على سؤال للجزيرة، ماذا انتم فاعلين اذا فشلت التهدئة؟!
وذكر عواد "اعتقد ان السيد الحية وجماعته يعولون في خياراتهم على استمرار نزيف الدم الفلسطيني، خاصة في ظل توحش القصف الإسرائيلي للمدارس واماكن ايواء النازحين لمجرد الشك بوجود احد المطلوبين. يعتقد السيد الحية انه كلما سقط ونزف دم الكثير من الفلسطينيين سيكون سببا في تحريك الجماهير والسياسيين للضغط على نتنياهو.”
واضاف ان حماس تعول ايضا على استمرار الحراك الشعبي في إسرائيل الذي يطالب بعقد صفقة تهدئة للافراج عن ابنائهم، لذلك يتم النفخ في هذا الحراك وتصويره، رغم محدوديته، وكأنه ينال تأييد كل المجتمع الاسرائيلي.
واعتبر الكاتب عواد أن خيارات الحية بما فيها خيار التهدئة لن تنقذ غزة من الموت والدمار، قد تريحها مؤقتا من هذا الموت. يجب أن يعي السيد الحية أن حركته لم يعد لها قبولا اقليميا ولا دوليا، وأن دورها الذي ساعدها في رسمه وتقويته نتنياهو من خلال الانقلاب وحقائب المال القطري التي كان ينقلها إلى الحركة جوا قد انتهى، لقد حان وقت الاضحية بعد أن تم تسمينها.
واعتبر أن كل يوم جديد يمر على غزة في هذه الحرب لن يغير من الوقائع التي حددت مصير ومستقبل غزة، لقد تعلقت النتيجة؟! لكنه بالتأكيد سيكون سببا في سقوط آلاف الشهداء والجرحى والمكلومين والحزانا والدمار والموت للحياة في غزة.