تاريخ النشر: 2020-07-22 | 20:27
تاريخ النشر: 2020-07-22 | 20:27
غزة: أكد حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس، أن موافقة حماس على المهرجان الوطني المرتقب في غزة، جاءت انطلاقاً من استراتيجتها بضرورة توحيد العمل الفلسطيني في ممواجهة المخاطر المتصاعدة، ضد القضية الفلسطينية، مشدداً على أنه لن نسمح للسلطة، ولا لغيرها بأن يخترق موقف الاجماع الوطني الرافض لمخططات الضم.
وقال قاسم لإذاعة صوت الاقصى، إن خطوات حماس السياسية والاعلامية الايجابية هي التي هيأت الأجواء، لأن يعقد المؤتمر الصحفي المشترك بين الشيخ صالح العاروري والرجوب، ثم الحديث عن المهرجان الذي يتم الترتيب له في غزة.
وأشار إلى أن جهود حماس منطلقة من استراتيجيتها بتوسيع كل القواسم المشتركة بينها وبين حركة فتح، لضم كل الجهد الفلسطيني في مسار واحد لمواجهة مخططات الضم الاستعمارية.
ولفت إلى تفاصيل المهرجان الوطني مازالت قيد الدراسة والبحث والاتصالات مستمرة مع فتح، وسيعقد لقاء قيادي آخر مع فتح خلال أيام.
وتابع: "التحرك نحو الوحدة الوطنية من جانب حماس هو تحرك أصيل مبني على استراتيجيتها الأساسية التي تعمل على إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وإعادة بناء النظام السياسي كمقدمة لبناء استراتيجية نضال مشتركة يتفق عليها الجميع، ويشارك فيها الجميع حسب الأدوات والامكانات المتاحة".
وأعرب عن أمله بأن تكون السلطة جادة هذه المرة بالتوجه نحو الوحدة الوطنية، خاصة بعد وصول مسارها نحو التسوية الى طريق مسدود.
وأردف: "لو كان خيار السلطة نحو اللقاء الوطني خيار المضطر سنعمل على تثبيته، وتصليبه حتى يصبح التوجه الثابت لدى السلطة"، مؤكداً أنه يجب أن نتحلى بمزيد من الصبر والهدوء وعدم الاستعجال ولا نريد أن نتحدث عن مهل زمنية محددة، لاختبار جدية فتح والسلطة وسنسير حتى النهاية في موضوع الوحدة.
وأكد قاسم، أنه لا نريد أن نقيد انفسنا بتوقيتات زمنية، وعلى شعبنا ان يطمئن أننا لا يمكن أن نقبل بأن يتم تمرير مشاريع سياسية سطحية من خلال هذا التوافق.