تاريخ النشر: 2019-12-18 | 07:52
تاريخ النشر: 2019-12-18 | 07:52
غزة: قالت حركة حماس صباح يوم الأربعاء، إنّ "مواقف وسلوك حركة فتح "م7" ورئيس السلطة محمود عباس في التعاطي مع موضوع الانتخابات سلبية ومخيبة للآمال، فبعد أجواء الارتياح والتفاؤل الّتي سادت من خلال الجهود التي بذلتها اللجنة المركزية ورئيسها الدكتور حنا ناصر ، وما قدمته حركة حماس من مرونة وتنازلات، وتعاملها بمسؤولية وطنية عالية مع متطلبات المرحلة، وكذلك الحرص الشديد الذي أبدته كل الفصائل للشروع في العملية الانتخابية وترتيب البيت الفلسطيني".
وأضافت حماس على لسان الناطق الاعلامي باسمها فوزي برهوم في بيان صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخة منه، أنه "اتضح للجميع وبما لا يدع مجالا للشك أن فتح ورئيسها أبو مازن قد استخدموا ورقة الانتخابات كفزاعة ومناورة للتهرب من مبادرة الفصائل الثمانية، واستحقاقات ومتطلبات المرحلة بإنهاء الانقسام، ولقطع الطريق أمام الأجواء الإيجابية والفرص المتوفرة لإصلاح النظام السياسي الفلسطيني بهدف كسب مزيد من الوقت على أمل الخروج من مأزقها الراهن، وضمان استمرار هيمنتها المنفردة والمطلقة على الحالة الفلسطينية، وتأكد ذلك من خلال تعامل فتح مع كل محطة من محطات الحوارات والنقاشات الوطنية حول موضوع المصالحة والانتخابات.
وتابعت، أن حركة حماس ومن منطلق حرصها الشديد على تحقيق الوحدة والشراكة وتصويب المسار السياسي الفلسطيني والتفرغ لمواجهة التحديات ومشاريع التصفية، وافقت منذ اللحظة الأولى على ترتيب وجدولة العملية الانتخابية، وتنازلت عن التزامن، ووافقت على إجراء الانتخابات التشريعية أولا تتلوها الرئاسية، وأن يتم النقاش حول انتخابات المجلس الوطني، وأبدت مرونة عالية في موضوع إصدار المرسوم قبل اللقاء القيادي الوطني، واستجابت دون تردد لاعتماد النظام النسبي الكامل، وكذلك نسبة الحسم، وسلمت كما طلب ردها مكتوبا لرئيس اللجنة المركزية للانتخابات، وتواصلت قيادة الحركة مع أطراف عربية ودولية عدة للإشراف على إجرائها.
وأكدت، لا انتخابات بدون القدس، وهذا حق و موقف وطني ثابت لا تنازل عنه، وأن فرض إجرائها في القدس يجب أن يكون معركتنا جميعا، وألا نترك ذلك لحسن نوايا الاحتلال، وحماس لديها الإرادة والقرار والجهوزية التامة لخوض هذه المعركة وبكل قوة.
وأشارت، إلى أن فتح وعباس مدعوون إلى وقف سياسة المماطلة والتسويف والتهرب والمراهنة على عطاءات الاحتلال، والانخراط في العمل الوطني الوحدوي والمشترك، فهذا صمام وشبكة الأمان لمواجهة كل التحديات.